لم يتمكن لانج من حرق القرآن، حيث حال دون ذلك حشد كبير من مواطنين خرجوا في مظاهرة مضادة ومعارضين لفكرته.
“لقد حاول حشد من الليبراليين المضادين للبيض ومن المهاجرين غير الشرعيين القيام بإعدامي شنقا”،
كتب لانج لاحقا على وسائل التواصل الاجتماعي.
ووفقا لبعض التقديرات، يعيش حوالي 84 ألف مواطن من أصل صومالي في منطقة مينيابوليس، ويشكلون بذلك مجتمعا بارزا أنشأ أعمالا تجارية خاصة به واكتسب نفوذا سياسيا، بما في ذلك ترشيح أول امرأة صومالية إلى عضوية الكونغرس الأمريكي وهي إلهان عمر.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.