مع قرب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار مساء السبت، شهدت مناطق شمال سوريا تحشيدا مكثفا للقوات السورية وقسد على جانبي خطوط المواجهة.
وقف إطلاق النار هدفه تسليم مناطق واسعة تحت سيطرة قسد إلى الحكومة السورية، ومنح الأخير قسد مهلة لوضع خطة لاندماج قواتها داخل الجيش السوري.
القوات الكردية عززت مواقعها الدفاعية في الحسكة والقامشلي وكوباني (عين العرب) استعدادا لأي تطورات محتملة.
هذه التحركات تعكس جهود دمشق لإعادة بسط سيطرتها على كامل البلاد بعد سنوات من النزاع والهيمنة شبه الذاتية للمناطق الكردية.
تركيا أعربت عن قلقها من قرب القوات الكردية من حدودها، فيما دعت الولايات المتحدة وأوروبا إلى ضبط النفس وحماية المدنيين.
بعض الدول الإقليمية تراقب الوضع عن كثب باعتباره مؤشرا على مستقبل الاستقرار في المنطقة.
مع انتهاء المهلة وغياب أي تمديد رسمي، تبقى المنطقة أمام مرحلة حاسمة قد تحدد مسار شمال سوريا قريبا.
الخلاصة:
التوتر على الأرض عال، والقوى الإقليمية والدولية ترقب بقلق أي تصعيد محتمل، فيما يظل المدنيون الأكثر عرضة للخطر.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.