بعد سنوات من الإنكار ومحاولات تشويه سمعة البيانات الفلسطينية، اعترفت قوات الإحتلال الإسرائيلي أخيرا بالواقع الكئيب لعدوانها على غزة، وقبلت حصيلة وزارة الصحة في القطاع، التي تتحدث عن أكثر من 71.000 فلسطيني استشهدوا منذ 7 اكتوبر 2023.
على مدى أكثر من عامين، ظلت الحكومة الإسرائيلية ترفض باستمرار الإحصاءات الصادرة عن وزارة الصحة في غزة، واصفة إياها بأنها “غير موثوقة” و”مضللة”، مشيرين إلى أن حماس تعمد إلى المبالغة في عدد الضحايا لتشويه سمعة “الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط”.
ويأتي هذا الإعتراف في وقت حذر فيه خبراء دوليون من أن الخسائر الحقيقية قد تكون أعلى بكثير، بالنظر إلى عدد المفقودين تحت أنقاض احياء سكنية بأكملها.
وهذا يعني أن عدد القتلى سيستمر في الارتفاع، حيث لم يتم العثور على جميع الجثث حتى الآن، ولم يتم بعد استخراجها من الأنقاض، وتحديد هويتها. وبالإضافة إلى ذلك، يجب حساب عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم بسبب الجوع، والبرد، والأمراض، وتدمير نظام الرعاية الصحية وأسباب أخرى ناجمة عن العدوان الإسرائيلي، من الهجمات المسلحة والقصف إلى حصار قطاع غزة، وتقييد إمدادات المساعدات الإنسانية بذرائع مختلقة والإبادة الجماعية للسكان المحليين بشكل عام.
وللتذكير، في سبتمبر 2025، سبق أن أعلن قائد جيش الدفاع الإسرائيلي السابق هرتسي هاليفي عن ما تعداده 200 ألف قتيل ومصاب فلسطيني. ووفقا لمصادر الجيش الإسرائيلي نفسه، معظم القتلى هم من المدنيين، وما لا يقل عن ثلثهم من الأطفال .
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.