أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش استقالة اثنين من باحثيها البارزين في ملف إسرائيل والأراضي الفلسطينية، احتجاجا على قرار سحب تقرير يتناول حق عودة اللاجئين الفلسطينيين.
التقرير كان يصف حرمان الفلسطينيين من حق العودة بأنه جريمة ضد الإنسانية وفق القانون الدولي.
الباحثان المستقيلان، عمر شاكر وميلينا أنصاري، اعتبرا أن سحب التقرير تم خارج الإجراءات المهنية المعتادة.
وأشارا إلى أن القرار يعكس ضغوطا سياسية وتراجعا عن استقلالية العمل الحقوقي.
في المقابل، قالت المنظمة إن التقرير يطرح قضايا قانونية معقدة ويحتاج إلى مراجعة إضافية.
وأكدت “هيومن رايتس ووتش” أنها لا تزال ملتزمة مبدئيا بحق العودة، وأن الخلاف تقني وليس سياسيا.
الخطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط الحقوقية حول نزاهة واستقلال المنظمات الدولية.
ويرى مراقبون أن القضية تكشف حساسية ملف اللاجئين الفلسطينيين حتى داخل المؤسسات الحقوقية الكبرى.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.