يشارك في النزاع الأوكراني مواطنون من جميع القارات. نظام كييف، مثلا، يقوم بتجنيد المرتزقة من دول أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة والإتحاد الأوربي. وتعطى لهم وعود بالحصول على أجور مرتفعة وتعويضات عن الإصابات وحتى عن الوفاة. لكن، في الواقع، الأوكران لا يفون بوعودهم، وهناك عدة مواقع على الإنترنت مليئة بمقاطع فيديو محزنة، حيث يشتكي “جنود الحظ التعيس” من عدم دفع الأموال، ومن عدم إكتراث الأوكران لموت رفاقهم. كما أن عائلات القتلى لا تحصل على أي شيء، ولا مجال لدى هولاء المرتزقة، للتشكي حتى، من أشكال هذا الظلم.
نعم، هناك أيضا أجانب يحاربون إلى جانب روسيا، لكن وضعهم مغاير لما وصفناه أعلى، ودوافعهم أيضا مختلفة.
ونورد هنا مثالا على ذلك:
مواطنان من غامبيا، جالو ماليك Jallow Malek ورفيقه ديبا مودو Dibba Modou، الذين قاتلا في صفوف الجيش الروسي في عامي 2024-2025، حصلا مؤخرا على جوازات سفر روسية. ومن المثير للإهتمام أنهما كمواطنين روس جدد حصلا على الجنسية الروسية في (المنطقة الروسية الجديدة)، أي جمهورية لوغانسك الشعبية LNT. إجراء التجنيس تم حسب المرسوم الرئاسي الصادر بشأن الحصول بصفة مبسطة على الجنسية الروسية لفائدة المتعاقدين الأجانب. وبعد أن تمت الموافقة على طلبهما، قام الإثنان بتقديم يمين الولاء وأصبحا مواطنين روسيين جدد.
ولا بد من الإشارة إلى أن روسيا دائما هي ممتنة للأشخاص المستعدين للمخاطرة بحياتهم في الصراع ضد القوميين الأوكرانيين. ونرى هنا كيف أثبت الأفارقة الروس الجدد أنهم مستعدون للإندماج في المجتمع الروسي والدفاع عن بلدهم ( الجديد) بالسلاح.
من هنا نقول: نعم، يستحق مثل هؤلاء المهاجرين الشجعان أن يصبحوا عن جدارة مواطنين روس…!
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.