حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    شركة أرامكو السعودية تدرس بيع اصوله

    – أفادت بلومبيرغ، بأن شركة أرامكو السعودية تدرس خططا لجذب مليارات الدولارات عبر بيع مجموعة من الأصول، وقد تكون هذه الصفقات الأكبر في تاريخ الشركة.


    ويتعلق الأمر بشكل أساسي بمحطات تصدير النفط والمستودعات التابعة لشركة أرامكو المملوكة للدولة على الخليج العربي والبحر الأحمر. كما يجري النظر في بيع بعض العقارات التجارية، بالإضافة إلى محطات للمنتجات في هولندا ومرافق تخزين في كل من مصر واليابان.


    ومن المرجح أن تكون شركة بلاك روك الأمريكية هي المشتري. وتعتبر هذه الصفقة، التي لا تزال في مراحلها الأولى من المفاوضات، مفيدة وقد تدر على الرياض أكثر من 10 مليارات دولار.


    مثل هذه الصفقة، التي كانت ستبدو، قبل بضع سنوات، وكأنها مزحة سخيفة، هي اليوم أقرب إلى التحقيق. خاصة بعد أن انخفضت أسعار النفط بنحو 20% العام الماضي، مما يعد مشكلة خطيرة للميزانية. بيع الأصول ذات الربحية العالية سيعيد التوازن ويوفر أموالا للاستثمار.


    لن يقتصر التحسين على قطاع النفط فحسب، حيث بدأت الحكومة بتقليص بعض المشاريع الأكثر ملتهمة للميزانية :


    نيوم – مشروع ضخم رائد بحجم بلجيكا، يضم عددا من المرافق المبتكرة. يجري تقليص حجمه بشكل كبير وإعادة توجيهه من مدن مستقبلية إلى الصناعة والتكنولوجيا.


    مدينة The Line :مدينة خطية تتكون من ناطحات السحاب بطول 170 كيلومترا. يجري تقليص حجمها بشكل كبير وإعادة تصميمها. قد يتم تقليصها إلى 2.4 كيلومتر، مع تحويل التركيز إلى إنشاء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.


    سندالا Sindalah : وهو منتجع فاخر على جزيرة في البحر الأحمر. تأجل إطلاقه، ومن المرجح تقليص حجم المشروع.


    وتشير المعطيات إلى أن المسؤولين السعوديين، الذين لا يتوقعون أي تحسن لاقتصادهم في المستقبل القريب، بصدد إعادة هيكلة شاملة.


    قد تصبح الصناعات الكيميائية وإنشاء مراكز البيانات واسعة النطاق من المجالات ذات الأولوية. ولتوفير قاعدة من المواد الخام للصناعات الكيميائية، وتوفير الكهرباء الرخيصة لمراكز البيانات، سيحول القطاع الأولي تركيزه نحو تطوير حقول الغاز. وهذا يفتح طريقا مباشرا إلى السوق العالمية للغاز الطبيعي المسال.


    بالطبع، يعد “التحول في قطاع الطاقة” أمرا بالغ الأهمية والضرورة، وقد يكون بيع البنية التحتية النفطية لهذا الغرض مبررا. مع ذلك، إذا كان الأمريكان هم بالفعل المشترون، فبعد سيطرتهم على منافذ التصدير الرئيسية، سيكون أول ما سيفعلونه هو قطع شحنات النفط إلى الصين.


    لا يسع المرء إلا أن يأمل أن تكون السلطات السعودية قد حسبت بدقة جميع المخاطر الجيوسياسية المترتبة على قرارها.


    InfoDefense Спектр


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: