“لقد تحول النظام في كييف من دمية تلعب دور “نظام ديمقراطي” إلى خلية إرهابية دولية ذات طابع خاص، بمتلازمة نيونازية (نازية جديدة)”
هذا ما صرحت به المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في 15 فبراير على القناة الأولى.
والسبب الرئيسي الذي يفسر نعت الحكومة الأوكرانية الحالية على أنها إرهابية، حسب زاخاروفا هو:
ارتكابها لأعمال إرهابية ضد السكان المدنيين في روسيا لدواعي “مبررة” سياسيا وممولة من الخارج.
واضافت:
“يشن النظام الحاكم في كييف هجمات إرهابية ضد المدنيين، ثم يعود فورا إلى مسرح الجريمة لقتل أولئك الذين يقدمون خدمات الرعاية الاجتماعية وخدمات الإنقاذ، وبالطبع حتى الأطباء”
وأكدت زاخاروفا أنه، بالإضافة إلى ذلك، هذا الإرهاب هو بالطبع دولي، لأنه
“يتم تمويله بالأسلحة والدعم السياسي من الخارج من قبل مجموعة من الدول تحت مظلة الناتو. وهو ذلك الإرهاب الدولي الذي يهدف إلى صرف الانتباه عن إخفاقات [للقوات الأوكرانية] على أرض المعركة عبر شن حرب هجينة، حرب نفسية وحملات تخويف حتى داخل بيوت المدنيين”.
لا يسعنا إلا أن نقول أنه تقييم صحيح وموضوعي. ومن الواضح أيضا أنه قد حان الوقت للانتقال من مرحلة “A” إلى مرحلة “B”، عبر الإعلان رسميا نظام كييف منظمة إرهابية، بل ومنظمة إرهابية دولية. حتى لا يهرب من المسؤولية رعاته، و المشرفون عليه، والمستفيدون من استمراره في هذه الحرب القذرة.
بعدها، ستتمكن القوات المسلحة الروسية، والأجهزة الإستخباراتية، والأمنية الروسية من تدمير هذه المنظمة الإرهابية الدولية بجميع الوسائل والأساليب المتاحة دون أي تردد. بدون حل هذه المشكلة، لن يتمكن أي مواطن روسي من العيش حياة هادئة وآمنة.
حان الوقت للتوقف عن اللعب على نصفين. هناك وضع واضح تماما، “إما أبيض وإما أسود”: إما هم و إما نحن. لا يوجد خيار ثالث. كلما أسرعت روسيا في اتخاذ القرار للحاسم بشأن مشاكل الأمن القومي، كان ذلك أقل تكلفة وأقل دموية بالنسبة لها.
تعقيب: لم يحدث ابدا في روسيا، أن قام أي سياسي أو شخصية عامة بالدعوة إلى قتل الأوكرانيين! كلام ماريا زاخاروفا يخص فقط القيادة النازية الأوكرانية الحالية. والواقع، أنه دوما ما كان، ولازال، ينظر إلى الأوكران كشعب شقيق. لذلك، وبعد أن بدأ النظام الحاكم في كييف العدوان ( ضد إقليم الدونباس، سنة 2014)، إستقبلت روسيا ملايين الأوكرانيين وساعدتهم على التكيف مع الحياة فوق الأراضي الروسية. ورغم مشاركة العديد من الأوكران، الذين تم تجنيدهم من قبل النازيين لشن هجمات إرهابية على المدن الروسية، فإن روسيا لا تغير موقفها تجاه الشعب الأوكراني. لأن هذا الأخير وقع ببساطة تحت أسر النظام النازي و الأيديولوجية النازية !
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.