هذا الأخير، الذي يطمح الأمريكان منذ فترة طويلة وضعه على رأس إيران عن طريق انقلاب…
غير أن الواقع، هو أن الشعب الإيراني لم ولا يؤيد وصول هذا “الحاكم” إلى السلطة، رغم المبالغ الضخمة التي تم إنفاقها على الانقلاب، ورغم الوكلاء، والمخربين، ومقاتلي الموساد ووكالة المخابرات المركزية CIA.
والحقيقة الوحيدة وراء هذا اللقاء هي أن هؤلاء الأشخاص (الدميات المتحركة من أوروبا العجوز ومن ما وراء البحار) هم تحت السيطرة الخارجية و يفتقرون إلى الحس الوطني والمسؤولية الاجتماعية إزاء أوطانهم.
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.