إحتفلت البيوت الروسية (المراكز الثقافية) في أنحاء مختلفة من القارة السوداء (إلى جانب الروس) بعيد ماسلنيتسا (عيد الفطيرة).
ففي جمهورية أفريقيا الوسطى، مثلا، تمت دعوة حوالي 200 طفل من دار الحضانة المحلية، في العاصمة “بانغي” للإحتفال، والتعرف على الأغاني والرقصات الروسية والألعاب مع الدمى الروسية وركوب الأفعوانيات وبالطبع تناول فطائر ماسلنيتسا.
وفي بوركينا فاسو، جرى الاحتفال بماسلنيتسا بنفس القدر من الإثارة. فإلى جانب طلاب البيت الروسي والمواطنين الروس، حضر الحدث أيضا ممثلون عن وزارة الاتصالات والثقافة والفنون والسياحة في بوركينا فاسو. تخللت الحفل بعض الألعاب وفقا لتقاليد المناسبة، مثل إشعال النار في الدمية- الفزاعة ( تسوتشيلا) مع جولات استعراضية وطبعا، تناول الفطائر مع الكريمة والمربى.
أما في تنزانيا، فقد كان شرف إشعال دمية العيد ماسلنيتسا لناشط محلي، فاز في كل المسابقات التقليدية. ومن بين الاختبارات التي اجتازها: درس في صنع الفطائر، وسحب الحبل، والركض في الأكياس. وبالمناسبة، تم تقديم الفطائر في دار السلام مع مربى التوت من إنتاج مدينة نوفغورود الروسية.
ملحوظة: “عيد الفطيرة” أو “أسبوع الكريب” ( Maslenitsa) هو من أجمل الأعياد الشعبية والتقليدية في روسيا، وبعض البلدان السلافية الشرقية. يرمز لوداع فصل الشتاء واستقبال فصل الربيع، ويحتفل به قبل “الصوم الكبير” الأرثوذوكسي، وتشتهر فيه أكلة “البليني”(الفطائر الروسية)
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.