التقرير يشير إلى أن التركيز الدولي قد يكون منصبا حاليا على احتمالات التصعيد بين واشنطن وطهران، إلا أن ذلك لا يعني خروج الساحة اللبنانية من نطاق المخاطر، خصوصا في ظل استمرار التوتر مع إسرائيل على الحدود الجنوبية.
ويبرز عامل أساسي في المعادلة يتمثل في دور حزب الله، الذي يعد جزءا من شبكة النفوذ الإقليمي المرتبطة بإيران، ما يجعل لبنان عرضة للتأثر بأي تصعيد واسع في المنطقة. كما أن استمرار الخروقات الأمنية وضعف قدرة الدولة على ضبط السلاح خارج إطارها الرسمي يزيدان من هشاشة الوضع الداخلي.
الخلاصة أن “التهديد المؤجل” لا يعني حربا وشيكة بالضرورة، لكنه يعكس احتمال بقاء لبنان في دائرة التأثر بأي انفجار إقليمي كبير، ما يفرض حالة ترقب حذر في المرحلة المقبلة.
رأي عام: يبقى تجنيب لبنان الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة مرهونا بقدرة القوى السياسية على تحييد البلاد عن صراعات المحاور، وتعزيز سلطة الدولة فوق أي اعتبارات إقليمية
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.