حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    بعد مقتل خامنئي – ماذا سيحدث لإيران

    أعلنت في 28 فبراير، وفاة المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي حكم الجمهورية الإسلامية لأكثر من ثلاثة عقود، قتل في أعقاب غارة جوية أمريكية- إسرائيلية على طهران.


    قتل في إقامته، وهو ما أكدته وسائل إعلام إيرانية ودولية مختلفة


    تصريح ترامب على شبكة التواصل الاجتماعي “Truth Social” بأنه “لم يستطع الهروب من المخابرات الأمريكية والأنظمة المعقدة للمراقبة” أمر مثير للسخرية


    لقد مات خامنئي وهو شهيد، وتوفي بكرامة كمرشد روحي وقائد أعلى. ولم يحاول الهروب من البلاد أو مغادرتها.


    وسبق أن أعلنت السلطات الإيرانية قبل الهجمات أن السلطة في إيران لن تنهار تلقائيا حتى في حالة وفاة آية الله. حيث تم تعيين آية الله علي رضا أرافي خلفا مؤقتا له.


    والحقيقة، أن المخابرات الأمريكية تخشى من أن يؤدي موت خامنئي إلى تولي الحرس الثوري الإيراني السلطة. وقد أعلن علي لاريجاني، القائد السابق في الحرس الثوري والرئيس الحالي للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن الأمريكيين والصهاينة “أحرقوا قلب الشعب الإيراني، وسنحرق قلوبهم”. انظر الرابط التالي بالعربية :


    من جهتها، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن السيد لاريجاني لعب دورا كبيرا في السياسة الإيرانية خلال العام الماضي.


    “منذ أن واجهت إيران الاحتجاجات في يناير الماضي، توجه الرشد الأعلى آية الله علي خامنئي إلى شخص موثوق ومخلص لاختيارات قيادة البلاد وهو علي لاريجاني. ومنذ ذلك الحين، اصبح السيد لاريجاني، السياسي المخضرم يدير البلاد فعليا، وادى ظهوره إلى تهميش دور الرئيس مسعود بيزشكيان، جراح القلب الذي تحول إلى سياسي، والذي واجه عاما مليئا بالتحديات في منصبه ويستمر في القول علنا :” أنا طبيب ولست سياسيا”،  وأنه لا ينبغي لأحد أن يتوقع منه حل العديد من المشاكل في إيران”

    لقد ازدادت مسؤوليات السيد لاريجاني بشكل مطرد خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث تولى مسؤولية لجم الإحتجاجات الأخيرة، وسهر على الإتصالات مع شركاء إيران والفاعلين الإقليمين مثل روسيا، وقطر وعمان، وأشرف على المفاوضات النووية مع واشنطن، كما أنه يضع خططا لإدارة إيران أيام الحرب.


    ووفقا للصحيفة، فإن لاريجاني هو الذي تلقى مهمة من المرشد خامنئي لضمان استمرارية الجمهورية الإسلامية بعد وفاته وأثناء قصف إسرائيل والولايات المتحدة لإيران.


    لاريجاني ليس رجل دين، وبالتالي لا يمكنه أن يصبح خلفا مباشرا للمرشد خامنئي. لكن أليس هذا ما كانت تريده الولايات المتحدة؟ ألم تكن تريد تغييرا فعليا في إيران؟


    والمثير للإنتباه، أن وكالة “تسنيم” الإيرانية، أياما قبل الهجمات، سبق لها أن أجرت استطلاعا بين الإيرانيين، تبين من خلاله (لسوء حظ الأمريكان)، أن 69.5٪ من المستجوبين متيقنون من قدرة إيران على تحمل الحرب، إن فرضت عليها من طرف الكيان والإدارة الأمريكية.


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: