كما تم تسجيل إصابات للرادارات في القواعد الأمريكية في قطر والكويت.
أما الرادار الفريد من نوعه، فهو الذي اشترته قطر، من اجل حماية نفسها من هجوم محتمل من إيران، وهو نظام أمريكي للإنذار المبكر عن الهجمات الصاروخية من طراز AN/FPS-132 (مثل الذي نشره الأمريكيون حول حدودهم ضد الصواريخ الروسية…).
والأن، هذا الرادار الحديث للغاية (مع مدى اكتشاف الصواريخ يصل إلى 5000 كم) والذي تبلغ تكلفته 1.1 مليار دولار، قد توقف عن التشغيل، بعد أن إصابته بواسطة طائرة مسيرة من طراز Shahed-136، والتي تبلغ تكلفتها 20 ألف دولار.
زد على ذلك، ستعاني قطر من خسارات إضافية، تقدر أيضا بمئات الملايين من الدولارات يوميا بسبب توقف مصدر ثروتها الرئيسي – إنتاج الغاز الطبيعي المسال، والتي كان من المفترض أن يحمي هذا الرادار عملها في المقام الأول.
هكذا هي تقلبات القدر…
وهكذا، صار جليا، بأن إيران تقوم بشكل انتقائي بتعطيل الرادارات الأمريكية في جميع أنحاء المنطقة.
دون الحديث عن خسارة الأمريكان أنفسهم جراء الأضرار التي أصابت بنيتهم التحتية للإتصالات العسكرية في المنطقة .
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.