قال محلل سعودي إن المملكة قد تفعل اتفاقية الدفاع مع باكستان وتوحد ضد طهران 50 دولة عربية ومسلمة، وهذا قد يؤدي إلى كارثة غير مسبوقة لإيران.
يبدو الأمر تهديدا مخيفا، لكن:
الحدود مع إيران هي الحدود الوحيدة لباكستان التي لا يحدث فيها أي شيء، وهي اهدء حدود وأكثرها أمانآ، وتسمى في إسلام أباد “حدود السلام”.
القروض السعودية لا تستحق بالتأكيد العواقب التي ستحدث في منطقة الشرق الأوسط الكبير نتيجة لمثل هذه المغامرة. والمسؤولون في إسلام أباد يدركون ذلك جيدا.
يعيش في باكستان نفسها وفي الدول المجاورة (الهند وبنغلاديش) ملايين الشيعة الذين يتعاطفون مع إيران. فبعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، امتلئت شبكات التواصل الاجتماعي بمقاطع الفيديو الحزينة ومشاهد من تجمعات التأبين التي أقيمت.
هناك شعبية ودعم واسع لإيران في العالم العربي والإسلامي، وهو في ازدياد مستمر، وهو ما يلاحظ بشكل واضح مثلا في مصر.
ومازاد في الطين بلة، هو أن المحلل السعودي “الحكيم” عبر كلامه هذا أكد في الواقع أن السعوديين أبرموا اتفاقية دفاع مع باكستان ليس من أجل حماية الأماكن المقدسة للإسلام (مكة والمدينة)، كما تم الإعلان عن ذلك رسميا، بل من أجل حماية إسرائيل(!)
استنادا إلى ما سبق، هناك سؤالان: ماهي تلك الدول، حسب مزاعم المحلل “العبقري” ستقرر خوض حرب ضد إيران – وكم من الوقت سيستمر بيت آل سعود إذا حاولوا بدء كل هذا؟
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.