وقع الانفجار في منطقة بيت شيمش غرب القدس يوم السبت 16 مايو 2026، ووفقا للبيان الرسمي الصادر عن شركة تومر (Tomer) الحكومية الإسرائيلية لتصنيع محركات الصواريخ، الانفجار نتج عن اختبار فني مخطط له ومسيطر عليه مسبقا.
ورغم التبرير الرسمي، تسبب الحادث في موجة واسعة من الجدل والتضارب داخل إسرائيل وخارجها بسبب طبيعة الانفجار وحجم الهلع الذي أحدثه.
وللعلم، الأمر يتعلق بمنشأة أمنية حساسة تابعة لشركة تومر “Tomer” الحكومية، التي تتخصص في تطوير وتصنيع محركات الصواريخ وأنظمة الدفاع، مثل منظومة “Hetz” (حيتس)، أو في إنتاج الصاروخ الهجومي التكتيكي”Rampage”(رامبيج)، بالإضافة إلى محركات الأقمار الصناعية.
ولقد أثار الإنفجار حالة عارمة من الرعب والهلع بين المستوطنين الإسرائيليين الذين ظنوا في البداية أنه هجوم صاروخي أو استهداف خارجي.
ورغم محاولات التهدئة الرسمية، صدرت شكوك وتكهنات عديدة تناولتها وسائل الإعلام والمنصات المختلفة؛ حيث شككت تقارير لصحف إسرائيلية بالرواية الرسمية. وانتقدت لجوء السلطات لمحاولة إسكات الجمهور أو توجيه المراسلين لادعاء أن المنشأة مدنية للتعتيم على حجم الحدث.
كما أشار مراقبون وشهود عيان إلى أنه لو كان الانفجار ناتجا عن تجربة عسكرية مجدولة ومخطط لها، لكانت السلطات قد أبلغت السكان المحيطين بالمنطقة مسبقا لاتخاذ الحيطة ومنع الهلع، وهو ما لم يحدث.
وفرضت الرقابة العسكرية الإسرائيلية تعتيما على تداول التوثيقات والتفاصيل الدقيقة المتعلقة بالحدث فور وقوعه، مما عزز فرضية وجود خلل فني غير متوقع أو حادث غير مسيطر عليه داخل المصنع.
#Yuri_Podolyaka
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.