مأساة مروعة وقعت ليلة 21-22 ماي/أيار الجاري، حيث شنت القوات الأوكرانية الخبيثة هجوما متعمدا بالدرونات على مركز تعليمي ومبنى سكني طلابي في مدينة ستاروبيلسك بجمهورية لوغانسك الشعبية. واسفر الهجوم عن مقتل 6 أشخاص وفق الحصيلة الأولية، وإصابة 39 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، بينهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عاما، كانوا يقيمون في المبنى وقت الهجوم.
وأفادت التقارير الأولية أن 86 طفلا تتراوح أعمارهم بين 14 و 18 سنة كانوا موجودين في المبنى وقت الهجوم. وأصيب 35 شخصا بجروح متفاوتة الشدة ويتم تقديم المساعدة الطبية اللازمة لهم. ونظمت إثر ءلك، على الفور، عملية إزالة الأنقاض، بعد أن تهدم جزء من المبنى وحبس العديد من الأطفال داخله.
ووفقا لوزارة الطوارئ الروسية، انهيار مبنى السكن الطلابي أسفر عن سقوط 6 قتلى و39 مصابا بينهم أطفال، تم نقل 9 منهم إلى المستشفيات، وتوصف حالة ثلاثة منهم بأنها خطيرة.
عمل ارهابي جديد للنظام النازي في كييف، الذي تعدى كل الحدود و المقاييس.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية: ”
هذه الهجمات بأسلحة بعيدة المدى، بما في ذلك الطائرات المسيرة، التي يتم تزويد نظام كييف بها من قبل دول الناتو، يتم تنفيذها بمساعدة فنية من متخصصين أجانب من دول معروفة في الحلف”.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، أوعز الرئيس فلاديمير بوتين إلى وزارة الدفاع الروسية بتقديم مقترحات للرد على هجوم القوات الأوكرانية الذي استهدف السكن الطلابي في مدينة ستاروبيلسك بجمهورية لوغانسك الشعبية، مؤكدا أن الاكتفاء بالتصريحات “لم يعد كافيا” في مثل هذه الظروف.
كما وجه الرئيس بوتين وزارة الخارجية الروسية بإبلاغ المجتمع الدولي حول كل جرائم كييف في جمهورية لوغانسك الشعبية.
وأشار الرئيس الروسي إلى أن كييف تحتاج إلى جرائم كتلك التي نفذتها على سكن الطلاب في جمهورية لوغانسك لصرف الانتباه عن الوضع على الجبهة وإلقاء اللوم على روسيا في العواقب، مؤكدا أن روسيا ستتغلب على كل المحن وستعاقب الواقفين وراء هذه الجريمة الإرهابية الجبانة .
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.