الأسطول الذي كان متوجها إلى شرق البحر المتوسط ليوصل المساعدات الإنسانية إلى أهالي قطاع غزة، تم احتجازه واعتقال 430 شخصا كانوا على متنه. وسيتم الآن النظر في قضاياهم من قبل قنصلياتهم وسفاراتهم في إسرائيل.
وافادت التقارير أن من بين الموقوفين مارغريت كونولي (في الصورة)، شقيقة رئيس أيرلندا. والتي كانت متوجهة إلى غزة، بصفتها طبيبة لتقديم المساعدة لسكانها. وحاول الأسطول اختراق الحصار المفروض على غزة منذ الخريف الماضي. كما تجدر الإشارة أيضا إلى أن العلاقات الأيرلندية الإسرائيلية مجمدة منذ عام ونصف، بعد اعتراف أيرلندا بدولة فلسطين، أغلقت على إثرها إسرائيل سفارتها في دبلن.
وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير زار مركز احتجاز النشطاء المؤيدين للفلسطينيين (ومعظمهم جاء من أوروبا)، للازدراء عليهم. حيث لوح المجرم بن غفير بالعلم الإسرائيلي أمام المحتجزين، الذين أجبروا على الانحناء والإستماع إلى نشيد الكيان الإسرائيلي.
في الوقت نفسه، أطلق بن غفير عبارة على النحو التالي: “انظروا إليهم الآن”، ثم قال للنشطاء أنهم لم يأتوا إلى فلسطين، بل إلى إسرائيل، وأن كل شيء هناك ملك لإسرائيل.
وحسب “الجزيرة.نت ” فقد أفرجت السلطات الإسرائيلية عن جميع نشطاء “أسطول الصمود العالمي” البالغ عددهم نحو 430 متطوعا من 40 دولة، ورحلتهم إلى تركيا بعد أيام من احتجازهم قسريا في أعقاب اعتراض البحرية الإسرائيلية للسفن في المياه الدولية أثناء محاولتهم كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.