شهد موقع “محطة الضبعة النووية” في مصر مؤخرا وصول سفينة شحن روسية تحمل مكونات المفاعل النووي الروسي المخصص للوحدة الثانية من محطة الضبعة النووية.
وتقع المحطة على الساحل الشمالي الغربي البحر المتوسط ( محافظة مطروح)، على بعد 289 من شمال غرب القاهرة. تسليم مكونات الكتلة الثانية من المشروع، يأتي كجزء من مراحل تنفيذ بناء محطة الطاقة النووية المصرية الجديدة.
تتكون المحطة من 4 مفاعلات نووية من الجيل الثالث المطور ( VVER-1200)، بقدرة إجمالية تبلغ 4800 ميغاوات ( 1200 ميغاوات لكل مفاعل).
وفي إطار الاستعدادات الجارية لإكمال بناء وتجهيز المشروع، تم تسليم جسم المفاعل المخصص للوحدة الثانية، وأربعة مولدات بخارية ومقاوم ضغط للوحدة الأولى من المحطة على متن السفينة، التي بلغ وزن حمولتها الإجمالي حوالي 2000 طن.
ولقد حضر مراسيم استقبال وتفريغ المعدات الروسية السيد محمود عصمت وزيرالكهرباء والطاقة المتجددة في مصر.
للعلم، تم تصنيع هذه المعدات في مصنع “Atomach” في فولغودونسك. ومن المقرر أن يبدأ التشغيل الفعلي للمفاعل النووي الأول عام 2028، على أساس أن يتم تشغيل باقي المفاعلات تباعا.
وتعد هذه الخطوة علامة واضحة في الشراكة طويلة المدى بين روسيا والدول العربية، وبالأخص مع جمهورية مصر العربية، التي تسعى إلى تنويع مصادر توليد الكهرباء لديها وتأمين شبكتها القومية بطاقة نظيفة ومستدامة .
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.