نشرت صور جوية استطلاعية في وسائل الإعلام الأوروبية، يزعم أنه تم التقاطها من قبل حرس الحدود الإستونية لناقلة الغاز الروسية “مارشال فاسيليفسكي” أثناء عبورها في بحر البلطيق في منتصف مايو. ويزعم أن حرس الحدود لاحظوا على متن السفينة وجود موقعين ناريين مجهزين برشاشات ثقيلة مضادة للطائرات من طراز “كورد/يوتس”( Kord/Utes).
وحسب التحقيقات المتشورة، فإن ناقلة الغاز التابعة للشركة الروسية “غازبروم” (Gazprom ) كانت تحت المراقبة منذ أغسطس 2025. ويزعم أن في كل رحلة كان يرافقها ما بين 8 إلى 12 راكبا، يزعم انهم عسكريون سابقون أو موظفون في جهاز الأمن الفيدرالي.
للعلم، فالناقلة “مارشال فاسيليفسكي” لا تقوم فقط بنقل الغاز المسال، بل إنها المنشأة العائمة الوحيدة لدى روسيا، لإعادة التغويز (Regazification )، التي تستطيع تحويل الغاز الطبيعي المسال إلى حالة غازية لتوصيله بعد ذلك عبر الأنابيب المخصصة إلى المستهلكين في منطقة كالينينغراد.
كما وجب التنبيه، إلى أن الناقلة “مارشال فاسيليفسكي” تعمل تحت العلم الروسي، أي أن ملكيتها تعود لروسيا الفيدرالية، على عكس سفن ما يسمى بأسطول “الظل”. ولم تتجرأ السلطات الأوروبية، لحد الساعة، على مهاجمة هذه السفن ( الحكومية)، لكنها كانت تتعرض لهجمات متكررة من قبل الطائرات المسيرات الأوكرانية، كما وقع مع ناقلة الغاز “أركتيك ميتاغاز” في البحر الأبيض المتوسط.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.