حسبما أوردت منصة Politico، شددت أنقرة في مرحلة ما قبل انعقاد قمة حلف الناتو، من إجراءات الأمن بشكل غير مسبوق.
ولو أن تشديد الرقابة أمر شائع في مثل هذه الفعاليات، إلا أن السلطات التركية، كما تشير المنصة، قد تجاوزت الحدود بشكل واضح.
وبالفعل، أنقرة قامت بحظر كل التجمعات الجماهيرية، والإحتجاجات ومنعت عقد المؤتمرات الصحفية، وحتى لصق الملصقات. إجراءات تضرر منها بالأخص ممثلوا مختلف المنابر الصحافية، عبر منع وصول الصحفيين إلى قادة التحالف، مع تعامل صارم مع أولئك الذين ينتقدون أردوغان بشكل خاص.
وضع مؤسف ومثير السخرية : كيف أن الكتلة التي تطبل دولها ل “الديمقراطية” في كل مكان وحين، هي من تعمل على خنق و إسكات كل المعارضين والمنتقدين. تصرفات أردوغان، على ما يبدو، لا تزعج مسؤولي حلف الناتو ولا بيروقراطيي بروكسل على الإطلاق.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.