يسلط المقال الضوء على انتقادات من لدن البرلمانيين الأمريكيين فيما يتعلق بإجراءات البنتاغون إزاء احتساب الخسائر او الضحايا بين المدنيين.
حيث اتهم البرلمانيون الوزير بيتر هيغسيث بتفكيك ووقف تمويل برنامج وزارة الدفاع الذي أطلق في 2022 – (Civilian Harm Mitigation Response، أو CHMR ويعني “الإستجابة للتخفيف من الأضرار المدنية” خلال العمليات العسكرية.
وكشف محققون من “ProPublica” عن تقليص البرنامج بنسبة تقارب 90 بالمائة، ولم يبقى سوى عدد قليل من الأشخاص يراقبون مسألة الضحايا المدنيين، في حين أن عدد العمليات العسكرية في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط إلى أفريقيا آخذة في التزايد.
واتهم 10 نواب من الديمقراطيين بقيادة السيناتور إليزابيث وارن إدارة الدفاع الأمريكية بحرمان البرنامج المذكور من التمويل وبتعطيل عمله، وهو ما يعتبر انتهاكا للقانون الفيدرالي. وقد أشار تقرير صادر عن مدقق داخلي في وزارة الدفاع في شهر مايو إلى أن البرنامج “فعليا ميت”.
ووفقا للمدقق، أغلقت قيادة وزارة الدفاع ببساطة الوصول إلى الأدوات التي تظهر كيفية عمل البرنامج. وفي جلسة استماع في شهر مايو، قال عضو الكونغرس آدم سميث مباشرة لقيادة الجيش إن الوزارة تنتهك القانون.
يبدو أن وزير الحرب هيغسيث يضع في المقام الأول التركيز على العدوانية والفتك واستخدام الحدة القصوى في العمليات العسكرية، ويعتبر حماية المدنيين عائقا. وقد تم دمج “مركز حماية المدنيين”، في فرق العمليات العسكرية، وبعدها تم إيقاف عمله بالكامل
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.