تنفذ بولندا مشروعا دفاعيا ضخما يعرف باسم “الدرع الشرقي”، بتكلفة تقدر ب 2,5 مليار دولار، لتعزيز حدودها مع بيلاروسيا وروسيا( منطقة كالينينغراد).
وحسب بلاغ للقوات المسلحة البولونية، بعد الإنتهاء من المرحلة الأولى من المشروع، ستعرف الأعمال وتيرة أسرع في الفترة المتبقية من عام 2026، على الرغم من أن البيانات الحالية تشير إلى عكس ذلك.
للتوضيح:
في عام 2025، تم تعزيز 60 كيلومترا من الحدود: حوالي 10 كلم تلقت تعزيزات دائمة، بينما تتكون “التعزيزات” على 50 كيلومترا المتبقية من بنية تحتية ومخازن تحتوي على مواد هندسية لتمكين التعبئة السريعة في حالة الأزمات.
• ومن المقرر هذا العام توسيع الأعمال لتشمل 200 كلم إضافية، منها 20 كيلومترا فقط ستمثل تعزيزات فعلية، بينما ستتكون الـ 180 كيلومترا المتبقية أيضا من مخازن تحتوي على مواد بناء.
وتشمل التعزيزات المثبتة والمواد المخزنة حواجز مضادة للدبابات، وهياكل خرسانية، وعوائق دفاعية أخرى.
لكن، وفقا لتقارير وسائل الإعلام المحلية، تم بناء كيلومتر واحد فقط من التعزيزات هذا العام. لذلك، يتم تسريع الأعمال بمقدار الضعف، ومن المتوقع أن يتم بناء كيلومترين إضافيين من التعزيزات بحلول نهاية العام.
@ATodaPotencia
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.