ينص الإتفاق على ان تتفاهم الصين مع الحوثيين على كل سفينة نفط على حدة، وبشكل منفصل، ويتم إبلاغ إيران بالاتفاقات من قبل الجانبين. وهو ليس”اتفاقا عاما شاملا”، لكن عبر تصريح منفصل لكل سفينة.
وتهدف بكين عبر هذه الصيغة الحفاظ على الإمدادات من ميناء ينبع الواقع على البحر الأحمر، والذي أصبحت تعتمد عليه المملكة العرببة السعودية في تصدير نفطها بعد أن أغلق إيران مضيق هرمز. بمعنى آخر، بعد إغلاق مضيق هرمز بسبب الحرب، وبعد الحصار المعلن من طرف الحوثيين على الممر الثاني، لجأت الصين للحصول على تصريح خاص لها بالمرور عبر باب المندب.
الحوثيون، الذين طالما وصفهم الغرب لعشرات السنين بأنهم فقط دمى إيرانية وإرهابيين، هم حاليا من يفاوض مباشرة الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم .
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة