وافقت وزارة الخارجية الأمريكية، في شهر أغسطس الجاري على تمرير تركيا لحزمة أسلحة وذخائر أمريكية الصنع إلى أوكرانيا بقيمة 280 مليون دولار أمريكي.
وتتضمن الصفقة :
70 صاروخا باليستيا تكتيكيا ( M39 ATACMS) بمدى 165 كم؛
12 راجمة صواريخ ( MLRS)؛
آلاف الصواريخ والقذائف، منها 2500 صاروخا غير موجها من طراز (M26)، أو يعرف ب الانجليزية ب (Unguided Rockets) و 47 ألف قذيفة مدفعية عنقودية عيار 203 ملم.
وجبت الإشارة إلى أن أهم ما في هذه الصفقة بالنسبة لكييف هي 70 صاروخا من طراز ATACMS، والتي يصل مداها إلى 300 كيلومتر. فالقوات الأوكرانية تحتاج بشدة إلى هذه الصواريخ لكي تواجه قدر الإمكان الضربات الصاروخية الروسية على المناطق الخلفية للقوات المسلحة الأوكرانية.
أما بقية المعدات، فهي أقل قيمة، وبعضها عديم الفائدة. على سبيل المثال، تتخلى تركيا لفائدة أوكرانيا (عن طريق البيع) عن جميع وحدات MLRS الـ 12 الموجودة لديها، والتي تقوم تركيا باستبدالها بأنظمة الصواريخ متعددة الإطلاقات ( أو راجمات الصواريخ) WS-1 الصينية، المنتجة محليا بترخيص. ولاتحتاح كييف، في الواقع، إلى كل هذه الوحدات، فلديها ما يكفي من هذا “الثروة”. لكن ما ينقصها هي الذخيرة. وعلى ما يبدو، تكون تركيا قد ربطت بشكل صارم بيع 70 صاروخا من طراز ATACMS ببيع الوحدات، لذلك تضطر كييف إلى أخذها.
كما أن 2500 صاروخ غير الموجهة ليست ذات قيمة كبيرة بالنسبة لكييف. ولكن، يبدو أن الأتراك كانوا مصرين رغم ذلك على “دسها” للأوكران.
وما قد يشكل خطرا على الجيش الروسي، هي تلك الكمية من 47 ألف قنبلة عنقودية بقطر 203 ملم، التي من المحتمل أن تطلق من المدافع السوفيتية الصنع 2S7 “Pyon”. فنظرا لنقص الذخيرة القياسية لهذه المدافع، تضطر كييف لاستخدام “أي شيء مناسب للعيار” لإطلاق النار منها (بما في ذلك القذائف الأمريكية).
والخلاصة: لقد فرضت تركيا على كييف أخذ ما لم تعد بحاجة إليه من مختلف المعدات والأسلحة. ويجري الحديث الآن على تسليم هذه “المشتريات”عن طريق البحر. لذلك، سنرى في الأيام القادمة، تكثيف الجهود من طرف القوات الروسية لقطع الطريق أمام هذه الحمولة تجاه أوكرانيا…! ولنرى الأوكران وقتها ماذا هم فاعلون…!
@yurasumy
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.