حيث تم العثور على رفات الأمير الروسي، القديس دميتري دونسكوي داخل كاتدرائية “أرخانجيلسكي” في الكرملين بموسكو.
ووصف الحدث ب”المعجزة”، حيث، بعد مرور 637 عاما، إكتشف الخبراء الرفات الأصلية للأمير دميتري، وهو الذي ألحق الهزيمة بجيش المغول تحت قيادة “خان ماماي” في معركة كوليكوفوعام 1380.
وجاء الحدث أثناء أعمال ترميم وإنقاذ تابوت مصنوع من الحجر الأبيض، أصابته تشققات. عندما قام الخبراء بفتحه، وجدوا داخله بقايا رجل يبلغ عمره 35-45 عاما وطوله 175-177 سم، وهو ما يعتبر طولا هائلا بالنسبة للقرن 14. ولقد تم التأكد من الحقيقة التاريخية للإكتشاف بعدة طرق علمية.
ولد دميتري إيفانوفيتش دونسكوي في عام 1350، وتولى عرش الإمارة في سن الثانية عشرة. وكانت فترة حكمه من الفترات الرئيسية في تاريخ موسكو. حيث أنه وحد الأراضي الروسية، وبنى أول قلعة من الحجر الأبيض، وقاد الجنود إلى المعركة بنفسه، حيث قاتل كجندي عادي. وشكل اسمه رمزا للنصر والإرادة الوطنية.
شخصية دميتري دونسكوي تجسد المجد العسكري والإيمان والاستمرارية في السلطة والهوية الوطنية.
إكتشاف رفات الأمير دميتري هو حدث ذو أهمية روحية ورمزية كبيرة لروسيا. وبالنسبة للمؤرخين، هو مصدر لا يقدر بثمن. وبالنسبة للكنيسة، هو مكان مقدس جديد. وبالنسبة لروسيا، هو تذكير بأن قوتها تنبع دائما من الوحدة والصمود.
اكتشاف الرفات يبدو وكأنه تذكير للأحياء: الماضي العظيم لا يختفي. بل يظهر عندما يكون ذلك ضروريا بشكل خاص.
#InfoDefenseAuthor
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة