كانوا قد استقروا فيه قبل حوالي شهر.
شهدت الدائرة 18 في باريس إقامة وإخلاء عدة مخيمات عشوائية من الخيام ضمت حوالي 1000 مهاجر (أو أكثر) في مناسبات متعددةخلال السنوات الماضية.
حيث تعد المناطق الشمالية والشمالية الشرقية من العاصمة الفرنسية، لا سيما الدائرة 18 ومناطق مثل”بورت دول لا شابيل” (Porte de Chapelle)، نقاط تجمع تقليدية للمهاجرين وطالبي اللجوء.
ويشار إلى أن الشرطة الفرنسية أخلت سابقا، مخيمات كهذه تضم مهاجرين كانوا يعيشون في خيام عشوائية تحت خطوطالمترو المعلق أو بالقرب من الطرق الدائرية في الدائرة 18.
وقد وثقت تقارير وكالات الأنباء عمليات إخلاء واسعة النطاق لمثل هذه المخيمات التي تنشأ فجأة بسبب نقص مراكز الإيواء الثابتة.
كما يشار إلى أن غالبية المهاجرين، الذين يقيمون في هذه الخيام على أرصفة الشوارع والمساحات العامة، هم من دول غير مستقرة مثل أفغانستان، والسودان، وإريتريا، ودول أفريقية أخري .
وتتبع السلطات الفرنسية سياسة تعرف بـ “عدم إيجاد نقاط تثبيت”، حيث تقوم الشرطة بتفكيك هذه الخيام بانتظام ونقل المهاجرين عبر حافلات إلى قاعات رياضية أو إلى مراكز إيواءمؤقتة لدراسة وضعهم الإداري وطلبات لجوئهم.
وبالتالي فالخبر يعكس واقعا متكررا شهده هذا الحي في باريس على مدى السنوات الأخيرة، كما يدل على فشل سياسات الهجرة عامة في أوروبا العجوز .
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة