حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    هل صحيح أن مؤسسة “أمايديو انطونيو” الألمانية (اليسارية) أصدرت دليلا توصي فيه المربين في روض الأطفال بالإبلاغ عن الأطفال من “عائلات تتبنى اراء يمينية محافظة”

    هذا الادعاء غير صحيح ويرتكز على تفسيرات مضللة تم تداولها وتضخيمها.


    المنظمة الألمانية المناهضة للعنصرية مؤسسة “أمايدو أنطونيو” أصدرت بالفعل في عام 2018 كتيبا إرشاديا شهيرا عنوان “Ene, mene, muh- und raus bist du!” (إيني، ميني، موه – وأنت خارج اللعبة!)،


    غير أن الكتيب لا ولم يوص المربين لا بالتجسس على العائلات ولا بإبلاغ السلطات  أو جهاز الاستخبارات عنهم.


    والواقع أن الجدل المحيط بهذا الدليل يتلخص في الحقائق التالية:


    الهدف الفعلي من الكتيب أو من الدليل كان تقديم الدعم والمشورة لمربي روض الأطفال حول كيفية التعامل مع خطابات الكراهية، السلوكيات العنصرية، ومحاولات الاستغلال السياسي لهذه الروض من قبل الجماعات اليمينية المتطرفة. وجاء ذلك تلبية لطلبات مربين واجهوا مواقف واقعية صعبة داخل الروضات.


    أما عن طبيعة “التوصيات” المقترحة، نص الدليل صراحة على أن الحل الأمثل لمواجهة هذه الحالات هو فتح قنوات حوار ودعوة الوالدين للنقاش بهدف حماية مصلحة الطفل وضمان عدم نشر أفكار تمييزية أو معادية للديمقراطية داخل المؤسسة التعليمية.


    ولقد أثيرت ضجة إعلامية كبيرة حول الكتيب بسبب “مثال توضيحي” ورد في النص. ذكر المثال أن بعض العائلات التي تنتمي لتيار “الفولكش” (القومي العرقي المتطرف) قد تربي أطفالها وفق أدوار جنسانية تقليدية صارمة جدا (مثل توجيه الفتيات للقيام بالأعمال المنزلية وتضفير شعرهن، وتوجيه الذكور للتدريبات البدنية الشاقة).


    وتلقفت صحف يمينية ومحافظة (مثل صحيفة Bild) هذا المثال وجرى اقتطاعه من سياقه، وزعمت تلك الوسائل أن المنظمة تدعو المربين لمراقبة ملابس الأطفال وضفائرهم للتبليغ عن توجهات أسرهم السياسية.


    وقد نفت المنظمة رسميا وبشدة هذه التأويلات، مؤكدة أن الهدف هو حماية الأطفال وليس التجسس على العقائد السياسية لآبائهم .


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    شارك على: