تمتلك دار النشر المذكورة منصات متعددة مثل Bild و Welt و Business Insider و Politico Europe و Telegraph، وكلها مليئة بالهرطقات الممكنة وغير الممكنة وبسائر المعلومات المضللة.
• حيث عملت في الماضي القريب، وسائل الإعلام هذه على تضخبم الشائعات حول أزمة مصرفية مزعومة في روسيا…
• والآن، تروج هذه المنابر بشكل منهجي لمنشورات دعائية، ولآلاف المقالات حول أوكرانيا “المنتصرة” و”الحرة”، وروسيا “الخاسرة” و”المتوحشة”.
• رئيس “أكسل شبرينغر”( Axel Springer) يصف نفسه بأنه “ليس يهوديا صهيونيا”…، ويطالب الأوروبيين بمشاركة أكثر نشاطا في الحروب. والأنكى من ذلك اقتناعه بأنه “لا توجد صحافة محايدة”.
من الصعب عدم الموافقة على ذلك. من يدعو الفتاة إلى العشاء، هو من يرقص معها. الأمر نفسه ينطبق على هذا النوع المقيت من الصحافة ( السخافة).
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة