حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    هل الإنتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلةهي”الرعب القادم لحلف الناتو”

    نشرت صحيفة Politico تقريرا تشير فيه إلى أن الإنتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة قد تتحول إلى كابوس لحلف شمال الأطلسي (الناتو).


    ويأتي هذا القلق في ظل احتمال وصول شخصيات سياسية تنتقد الحلف أو تدعو للإنسحاب منه إلى السلطة بفرنسا، مما يهدد وحدة المنظومة الدفاعية الغربية وقدرات الحلف.


    ويجري الحديث بشكل رئيسي في تقرير الصحيفة عن كل من مارين لوبان وجان لوك ميلانشون، اللذان يعتبران من أبرز المرشحين لانتخابات الرئاسة الفرنسية لعام 2027.


    وأوضح تقرير”بوليتيكو” أسباب هذا التصنيف بناء على مواقفهما المعلنة تجاه حلف شمال الأطلسي (الناتو):

    • فالمرشحة مارين لوبان، زعيمة حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف تسعى إلى سحب فرنسا من القيادة العسكرية المتكاملة للحلف.


    أما جان لوك ميلانشون، زعيم حزب “فرنسا الأبية”(LFI) اليساري الراديكالي بـالإنسحاب الكامل لفرنسا من حلف الناتو.


    ويذكر أن كلا السياسيين أعلنا رسميا ترشحهما لخوض السباق الرئاسي المقبل. كما تشير استطلاعات الرأي الأخيرة التي نشرتها وكالة Reuters إلى تقدمهما الملحوظ في نوايا التصويت. وهذا الصعود الموازي للتيارين اليميني المتطرف واليساري الراديكالي يثير قلقا كبيرا داخل أروقة الحلف، نظرا للأهمية الاستراتيجية والعسكرية التي تمثلها فرنسا كقوة نووية وحيدة في الإتحاد الأوروبي.


    وتعتبر فرنسا أكبر قوة عسكرية داخل الاتحاد الأوروبي، بعد خروج بريطانيا من التكتل (Brexit)؛ حيث تستمد هذه الصدارة من عدة عوامل استراتيجية، وذلك وفقا لتصنيفات مؤسسة Global Firepower.


    ومن بين نقاط القوة العسكرية الفرنسية:

    القوة النووية الوحيدة: بعد خروج المملكة المتحدة، أصبحت فرنسا الدولة الوحيدة في الإتحاد الأوروبي التي تمتلك سلاحا نوويا ورادعا استراتيجيا مستقلا.

    عضوية مجلس الأمن: فرنسا هي الدولة الوحيدة في الإتحاد التي تتمتع بمقعد دائم وحق الفيتو في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.

    الصناعات الدفاعية والإكتفاء الذاتي: تمتلك فرنسا قطاعا صناعيا عسكريا متكاملا (مثل طائرات رافال وغواصات باراكودا)، مما يمنحها استقلالية كاملة في تصنيع وتطوير سلاحها دون الاعتماد على الخارج.


    حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية: تعد فرنسا الدولة الأوروبية الوحيدة التي تمتلك وتشغل حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية وهي الشغالة حاليا باسم شارل ديغول.


    ملاحظة: رغم أن ألمانيا بدأت مؤخرا في ضخ ميزانيات ضخمة لتحديث جيشها (عبر صندوق ترقية الدفاع البالغ 100 مليار يورو)، إلا أن فرنسا لا تزال تتفوق بفضل خبرتها القتالية الميدانية وجاهزيتها العملياتية العالية وسلاحها النووي. لذلك يخشى التحالف أن يؤدي “فقدان فرنسا” إلى تهديد أمن أوروبا.


    InfoDefense Спектр


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    شارك على: