بدأت القصة في 30 مايو 1972، في مطار “تل أبيب” (بين غوريون، حاليا)، عندما نزل 3 أشخاص من طائرة قادمة من روما، ومروا عبر فحص الجوازات، دون إثارة أي شكوك لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية، ودخلوا قاعة الوصول. بعدها أخرجوا أسلحة آلية من حقائبهم، وبدأوا إطلاق نار عشوائي على الركاب. المجزرة استمرت لمدة 10 دقائق، وأسفرت عن مقتل 28 شخصا، بما فيهم إرهابيين إثنين: أحدهما قتل بنيران صديقة، والآخر فجر نفسه بقنبلة يدوية. وكان من بين القتلى 11 من الكاثوليك من بورتوريكا، كانوا قد وصلوا لزيارة الأماكن المقدسة. تمكن الإسرائيليون من إيقاف الإرهابي الثالث، وسرعان ما اتضح انهم مواطنون يابانيون، وكانوا يعملون نيابة عن الجبهة الوطنية لتحرير فلسطين. قتل من الإرهابيين […]