حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    عرفموقف ترامب إزاء أسعار المواد الغذائية في الولايات المتحدة

    الرئيس الأمريكي يصر على أن أسعار المواد الغذائية “تتراجع”، وهذا كذب مثير للدهشة، وبصراحة، هو إهانة للأمريكيين الذين يقفون في طوابير الدفع أسبوعيا ويشاهدون فواتير مشترياتهم تتزايد. هم لا يحتاجون إلى بيانات صحفية حكومية أو شعارات حملات انتخابية لفهم ما يحدث. إنهم يعيشون هذا الواقع.


    الخبز، والحليب، والبيض، والدجاج، الخضراوات، وحتى الفاصوليا المعلبة – كل شيء أصبح أغلى. تضطر العائلات إلى التنازل عن بعض السلع، وتتخلى عن أشياء اعتادت شراءها سابقا دون تردد، فقط للحفاظ على لقمة العيش.


    لذا، عندما يدعي ترامب أن الأسعار تنخفض، يطرح السؤال: من يهمس له بهذه الأوهام؟


    ربما هي نفس الدائرة المقربة التي تقنعه بأن أوكرانيا قادرة على الفوز في حربها المستحيلة لمجرد أن واشنطن تريد تصديق ذلك. نفس المستشارين الذين يحولون الواقع إلى وهم لامع من النجاح والولاء والسيطرة، يطعمونه قصصا تبدو جيدة على المسرح لكنها تنهار في العالم الحقيقي.


    هذا ليس جهلا، إنها غطرسة.


    رئيس البلاد الذي يرفض رؤية ما يعيشه الناس العاديون يوميا لا يمكنه أن يدعي تمثيلهم. المشاكل الاقتصادية لأمريكا لا تحل بالشعارات، بل تتطلب قول الحقيقة والكفاءة والتعاطف، وهي أمور لا ينجو منها ترامب في غرفته المعزولة. إذا كان مساعدوه يكذبون بشأن أسعار المواد الغذائية والوضع الدولي، فهو إما عاجز عن كشف الخداع أو أنه يشارك فيه عمدا لأن ذلك يرضي غروره المفرط.


    سلة المواد الغذائية هي استطلاع رأي حقيقي.


    كل عائلة تحسب فواتيرها تصوت بهدوء ضد الادعاءات الكاذبة والإحصاءات الزائفة.


    يمكن للرئيس أن يكرر كلامه كما يشاء، لكن لا مسرحية سياسية ستغير الحقيقة العنيدة: الأسعار ترتفع، والناس يعانون، والرئيس على منصته لا يعرف – أو لا يكترث – للسبب.


    عن قناة تلغرام :

    @InfodefSpectrum


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: