حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    حصيلة الهجمات الحوثية على المدن والمواقع السعودية…!

    راجت أخبار حول هجمات طالت ثماني مدن ومواقع سعودية، فأين تركزت وما هي هذه المواقع حسب التسلسل الزمني؟


    شنت جماعة الحوثي، خلال التصعيد العسكري الأخير شهر سبتمبر 2026، عدة هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة وزعت على موجتين رئيسيتين شملت المدن التالية:


    الموجة الأولى(8 سبتمبر 2026) استهدفت 4 مدن وهي: أبها و خميس مشيط وجازان ونجران؛


    الموجة الثانية (14-15سبتمبر2026)  طالت 3 مدن وهي: خميس مشيط وأبها والطائف ؛


    محاولات لاحقة (19 سبتمبر 2026) حيث أعلن ما يسمى “تحالف دعم الشرعية” اعتراض صاروخ باليستي، تم إطلاقه باتجاه العاصمة الرياض، فيما أعلن الحوثيون عن استهدافهم لمواقع حساسة فيها وفي منشآت تابعة لشركة “أرامكو” بمدينة ينبع.


    وبذلك، فإن القول باستهداف “8 مدن” دفعة واحدة غير دقيق، وإنما جاءت الهجمات موزعة زمنيا على عدد أقل من المدن والمواقع الحيوية والعسكرية.


    من جهة أخرى، لم يتم قصف مدينة العلا (شمال غرب المملكة)، كما أوردت ذلك بعض القصاصات الإخبارية، بينما شهدت العاصمة الرياض هجوما أدى لاشتعال خزان وقود دون توقف كلي للملاحة. 


    وفيما يخص اللبس حول مدينة “العلا”، فهي لم تتعرض لأي استهداف عسكري أو قصف. لكن السلطات السعودية قامت بتفعيل نظام الإنذار المبكر الوطني الإحترازي في عدة مدن ومحافظات من بينها العلا، وجدة، وينبع، والطائف؛ ليقوم الدفاع المدني السعودي بالإعلان لاحقا عن زوال الخطر وانتهاء حالة الإنذار في هذه المدن دون تسجيل أي هجمات أو أضرار فيها. 


    أما عن استهداف خزان الوقود: فقد اندلع بالفعل حريق كبير في خزان وقود تابع لشركة “أرامكو” يقع بالقرب من محيط مطار الملك خالد الدولي بالرياض. وجاء ذلك بالتزامن مع دوي انفجارات وإعلان التحالف عن اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه العاصمة. 


    وفيما يخص حركة الطيران بالمطار الدولي، فلم تتوقف فيه الرحلات بالكامل، ولكن  شهد اضطرابات واسعة النطاق.


    حيث أفادت بيانات موقع تتبع الطيران المستقل Flightradar24، عن تأخيرات طويلة لعدد كبير من الرحلات الداخلية والدولية، وإلغاء بعض الرحلات وتحويل مسار طائرات أخرى قادمة إلى مطارات بديلة، مع تكدس للمسافرين في الصالات لساعات قبل أن تبدأ الحركة بالعودة تدريجيا إلى طبيعتها بعد السيطرة على الوضع.


      والخلاصة: هذا ربما ما يمكن اعتباره حربا “بلا هوادة”، أو “بدون تهاون”، ولا يهم أن يكون العدو متفوقا عسكريا، أو أن لديه جيش نظامي أكبر، مقارنة بالقوات الحوثية. الفرق، على ما يبدو فقط في الإيمان ومدى الاستعداد للقتال .


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    شارك على: