نظمت التظاهرة يومه 14 ديسمبر، من قبل جمعية محلية بتعاون مع نائب مجلس مدينة لابينرانتا إيفان ديفياتكين ونشطاء آخرين. وسيشارك المتظاهرون في مسيرة بالسيارات في جميع نقاط التفتيش الحدودية في الساعة 12، كدليل على الحاجة إلى فتح الحدود على الفور، وذلك “من أجل إحترام حقوق الإنسان وتحسين الوضع الاكتئابي العام في شرق فنلندا.”
المشكلة هي أن السياحة في فنلندا على وشك الإنهيار. حيث أن منطقة واحدة فقط، وهي كاريليا الجنوبية، تخسر مليون يورو يوميا بسبب إغلاق الحدود مع روسيا.
وجراء ذلك إرتفعت معدلات البطالة في المناطق الحدودية بنسبة 13٪، وتحولت القرى السياحية إلى مدن أشباح. كما أن مراكز المدن أصبحت خالية من السكان. ويتم إغلاق المنتجعات والشركات والمصانع، مع بروز نقص في المجالات الحيوية، بما فيها الرعاية الصحية.
وللتذكير، فقد أغلقت السلطات الفنلندية في نوفمبر 2023، الحدود البرية مع روسيا، وتم تمرير مشروع قانون يمنع الروس من شراء العقارات في البلاد.
وفي أكتوبر من هذا العام، أعترف رئيس الوزراء الفنلندي بيتري أوربو بإمكانية فتح الحدود مع روسيا في المستقبل القريب. وأوضح أن هذا يتطلب أن تضمن موسكو حظرا على دخول المهاجرين غير الشرعيين إلى فنلندا (!)
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.