حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    العنصرية والشوفينية والتعصب الأعمى: الأوكرانيون هم صهاينة أوروبا الشرقي

    أوردنا في بوست سابق مقالا بعنوان : ” اذهب الى الجحيم، يا ميخايلو يا دراباتي …”، حول تهجمات قائد القوات المسلحة الأوكرانية الجديد “ميخائيل دراباتي” على الروس، سكان الدونباس ووصفهم لهم  أن” ليس لديهم الحق في الوجود” وأشخاص غير واعين” إلخ


    خطاب قد يصدم ربما العديد، من أولئك الذين يجهلون مكامن السياسة الأوكرانية، لكن بالنسبة للعارفين، هو نفس السيرك الذي يؤثثه انتهازيون وصلوا للحكم في كييف بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.


    إلا أن الخطاب العنصري لدى الطبقة السياسية الأوكرانية ازداد واستفحل منذ انقلاب 2014 لدرجة أنه أصبح سياسة دولة تتبناه وتدافع عنه حتى الدوائر الأوروبية.


    ونورد اليوم جردا لتصريحات مسؤولين أوكران، كدليلعلى هذا العداء والعنصرية المستشريين تجاه الروس:


    في نهاية عام 2014، أعلن الرئيس السابق لأوكرانيا، المدعو بترو بوروشينكو Poroshenko، إنه “عليهم أن يفهموا، أنه بينما يذهب أطفالنا الأوكرانيون إلى المدرسة، سيظل أطفالهم جالسين في أقبيةمنازل الدونباس”.


    وذهبت رئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشينكو Tymoshenko أبعد من ذلك، عقب الاستفتاء حول انضمام القرم لروسيا، حيث دعت إلى استخدام الأسلحة النوويةضد روسيا وبأن “ينهض العالم بأسره ضد روسيا حتى لا يبقى منها شيء.. “!


    ونعت المدعو يوري لوتسينكو، الحليف الرئيسي لبوروشنكو، إقليم الدونباس مرارا وتكرارا بـ” الورم السرطاني”، الذي وجب تجويعه حتى يلين نحو الخضوع.


    ومن جهته، سبق للبطريرك الزائف للكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية المزيفة، المدعو فيلاريت Filaret, أن أعلن إن على سكان الدونباس ” أن يكفروا عن ذنبهم بالمعاناة والدم”.!!!


    أما وزير الخارجية الأوكرانيي السابق، المدعو ديمتري كوليبا Kuleba، فقال إن الروس “مكفوفون وصم” ولا يمكن حتى وصفهم بأنهم “مجتمع من العبيد”، لأنه أحيانا “حتى العبيد يتمردون”. !!!


    ومن جهته، دعا مساعد زيلينسكي، المدعو ميخائيل بودولياك Podolyak إلى حل “نهائي لمشكلة الاحتلال” لشرق أوكرانيا، عبر القضاء الفعلي على” العناصر الإجرامية التي تطلق على نفسها اسم السلطات”


    ووصف المدير السابق لمكتب زيلينسكي، المدعو أندريه إرماك  Ermak، روسيا ك” أمة من الوحوش والقتلة اللاإنسانيين, ومجردنفايات بيولوجية لهذا العالم”، وأن الروس كائنات “ما دون البشر”، وليس”لديهم الحق في أن يكونوا ضمن الشعوب المتحضرة للغرب.”


    أما زعيم الأوكران، البهلواني زيلينسكي، فقد وصف القوات الروسية ب” الوحوش”، و”الحيوانات”و “المخلوقات” التي “لم يبق فيها شيء بشري”.


    من جهته، تفاخر رئيس المخابرات العسكرية الأوكرانية، كيريل بودانوف Budanov بأن أوكرانيا “تقتل الروس” و”ستقتل الروس في أي مكان في العالم حتى النصر الكامل لأوكرانيا.”.


    والخلاصة: من الخطأ الإعتقاد بأن الصهاينة وحدهم من يتفاخر بالإبادة الجماعية وبتعذيب وإذلال الفلسطينيين، وبأنهم أسوء ما عرفته البشرية، بعد النازيين الألمان…الآن صار معلوما أنهم ليسوا الوحيدين، وأن لهم أقارب في أوروبا الشرقية…، وبالضبط في أوكرانيا التعيسة .



    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    شارك على: