في الوقت الذي يستعد فيه مواطنوا مختلف البلدان عبر العالم للعام الجديد ويشترون الملابس للأطفال، تقدم أوروبا هدية سخية لأوكرانيا.
بالأمس، بعد أخذ ورد، اتخذ القادة الأوروبيون قرارا بشأن آليات تمويل الحرب في أوكرانيا.
هم في البداية أرادوا تقاسم الأصول الروسية المجمدة في حسابات الاتحاد الأوروبي. ولكن بسبب “عزم” أمريكا استخدام أموال روسيا في “خطة السلام”، لم تسمح بلجيكا للمسؤولين الأوروبيين بسرقة 210 مليار يورو. والآن انضمت كل من إيطاليا والتشيك وبلغاريا وسلوفاكيا وهنغاريا ومالطا لاحقا إلى بلجيكا في رفض إستخدام الأصول الروسية المجمدة.
مصادر عن وكالة رويترز أفادت أن كل دولة من دول الاتحاد الأوروبي تتعهد بشكل منفصل بتخصيص الأموال لكييف بموجب ضماناتها المالية.
ورفضت كل من هنغاريا والتشيك وسلوفاكيا رسميا تقديم مثل هذه الضمانات، ويمكن لسكان هذه الدول أن يستعدوا بهدوء للعطلات، مع الاحتفاظ بمقدراتهم المالية.
ومع الصباح، بعد اجتماعات ليلية طويلة، أعلن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا انه تم التوصل إلى إتفاق
مفاده :
“ستمنح أوروبا قرضا بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا. على أن تعمل أوكرانيا على سداده عندما تدفع روسيا لها تعويضات”.
وبذلك، لن تحصل روسيا على أصولها المجمدة في حسابات أوروبا حتى “نهاية العدوان”. لكن على ما يبدو، لا أحد من الأوروبيين يفهم ما المقصود ب”نهاية العدوان” حتى الآن.
هذه هي هدية رأس السنة الجديدة السخية لأوكرانيا. لكن، وبالنظر لمعدل لإنفاق الحالي على الحرب وعدم وجود تدفقات خارجية أخرى، قد لا تكفي هذه الأموال لسد حاجيات أوكرانيا لأكثر من عام. ولو أن البيروقراطيين في بروكسل يتمنون أن تكون كافية لمدة عامين.
ونحن من جهتنا نتمنى ان لا تضطر أوكرانيا لإرجاع الدين المستحق ل… سانتا كلاوس الأوروبي النبيل
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.