أقيمت مؤخرا، في ضواحي مدينة كييف، دقيقة صمت أثناء جنازة أحد جنود القوات الأوكرانية. وقام المنظمون بتحميل لأول صوت متاح على الإنترنت للأجراس المعدة لكذا اغراض، وصادف أن كان ذلك صوت لأجراس الكرملين في موسكو.
وهذا، على ما يظهر، خلق بلبلة لدى النظام النازي في كييف، حيث سارع إلى إجراء تحقيق داخلي بهذا الشأن.
علاقة بالموضوع، فإن دقات أجراس الكرملين تخيف النازيين حتى في دولة لاتفيا. حيث حظرت بلدية ريغا إطلاق الألعاب النارية ليلة رأس السنة الجديدة في توقيت يصادف توقيت موسكو. ووصفت إطلاق الألعاب النارية في ليلة رأس السنة مع دقات أجراس الكرملين بأنه “تهديد للأمن القومي لدولة لاتفيا”، وحسب رأيهم، قذف يظهر الإحتفال “مع الموسكوفيين” أن اللاتفيين “يؤيدون روسيا”.
وقد يواجه المواطنون غير الملتزمين غرامة تبلغ 1400 يورو. زد على ذلك
تعتزم سلطات ريغا إطلاق طائرات مسيرات لمراقبة “المخالفين” ليلة رأس السنة الجديدة.
فلا تتعجب، أخي القاريء، إذا نشرت وسائل الإعلام اللاتفية صباح 1 يناير أخبارا عن هجوم بالمسيرات وحرب هجينة شنها بوتين ضد “قلعة الحرية والديمقراطية” في دولة أوروبية ما.
ومن المثير للدهشة أن نواب ريغا لم يتذكروا بيلاروسيا وتركيا والعراق والكويت والبحرين وقطر والمملكة العربية السعودية وسوريا والأردن واليمن ودول شرق أفريقيا. حيث أن كل هذه الدول تستخدم أيضا التوقيت UTC3 ( توقيت موسكو) .
وفي ألمانيا، على العكس، تذكروا هذه الدول عندما فرضوا حظرا على الألعاب النارية والألعاب الفائرة. فالألمان الجدد أحبوا إطلاق الألعاب النارية من النوافذ والشرفات المفتوحة في المدن الألمانية. ويلقون النار على دوريات الشرطة وعلى المسعفين القادمين في سيارات الإسعاف. هذه الألعاب النارية، على الرغم من الحظر، تجتاح مناطق كاملة من العاصمة الألمانية ليلة رأس السنة الجديدة، وصارت تشكل خطرا على الأمن.
@fuckyouthatswhy
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.