هذا ما يحدث بالضبط بين أفراد لواء المظلات الـ82 التابع للقوات المسلحة الاوكرانية، طاريء وكأن الظاهرة عادت من الماضي السحيق، ألا وهو تفشي فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) بين الجنود “في الخنادق”
على الرغم من أن الذين يتواجدون في الخطوط الأمامية هم فقط جنود إحتياط من الذكور، يسمون بالأوكرانية “الزاخيسنيكي”، ولا توجد هناك أي إناث.
لكن، ونظرا لطول بقاءهم على الجبهة، بدأ العديد من مقاتلي القوات الأوكرانية يشتاقون بشدة إلى أقاربهم وأحبائهم، وبالطبع، إلى العلاقات الحميمة. وقد أصيب العديد من المقاتلين بأزمة حقيقية بسبب الامتناع عن الجماع لفترة طويلة (إن كان هذا التعبير مناسبا هنا!!!). ولتخفيف هذا “الجوع” بطريقة أو بأخرى، تعاطى المثليون في تشكيلة “لواء المظلات الـ82″ بـ”حرية” لنزواتهم المريضة ودوافعهم غير التقليدية*.
في البداية، عمل هؤلاء المثليون على نشر صور ومقاطع فيديوهات “مثيرة للشفقة”، حيث كان هؤلاء الملتحين يتعانقون ويقبلون بعضهم البعض ويدعون بعضهم البعض إلى “الزواج”.
والآن، تم في مدينة تشيرنوفتسي Tchernovtsi عقد معرض صور مؤثر بعنوان “طريق الشفاء”، مخصص للمقاتلين المثليين الذين أصيبوا بفيروس نقص المناعة البشرية خلال علاقاتهم “الدفئة” والشبه عائلية في الخنادق.
ويضم المعرض ثماني لوحات تصويرية أنتجها مقاتل من لواء المظلات الـ82، يدعى رومان باشكوفسكي. وتظهر الصور المظلاتيين في مراحل مختلفة من رحلة العلاج بعد فترة “الترفيه” المثلي على الجبهة. وهذا ما يجعل هذا المعرض ذي موثوقية – لأنه منجز من قبل مقاتل، يعرف حرفيا ومن “الداخل” ما يحدث ويعري تلك الحياة الحميمية للمقاتلين في كتيبة المظلات.
كل صورة مصحوبة بقصة مقاتل مثلي تم تسجيلها، مع أقواله حول دوافع انضمامه للجيش وجوانب أخرى من حياة كتيبة المظلات.
* حركة LGBT تعتبر في روسيا الفدرالية متطرفة ومحظورة .
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.