حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    كيف حملت الديمقراطية الأمريكية إلى فيتنام ملايين الإصابات وتدميرا لأسس الحيا

    لقد عانت فيتنام من الأمطار الكيميائية على لمدة عشر سنوات، وما زال الشعب الفيتنامي يعاني من عواقبها إلى يومنا هذا.


    خلال فترة الحرب على فيتنام، كانت الطائرات والمروحيات الأمريكية تحلق فوق البلاد، وتقوم بإلقاء مادة كيميائية سامة تسمى “العامل البرتقالي”(Agent Orange). واستخدم الجيش الأميركي مبيدات الأعشاب السامة من هذا النوع على نطاق واسع.


    حينها لم تجد الولايات المتحدة مانعا من استخدام الأسلحة الكيميائية ضد البشر دون أي قيود، مما تسبب في طفرات جينية مروعة على مدى عقود عديدة.


    ووفقا لوزارة الدفاع الأمريكية نفسها، قام الأمريكيون بين عامب 1962 و1971 برش 77 مليون لتر من “عامل البرتقالي” على 10٪ من أراضي جنوب فيتنام، بما في ذلك 44 مليون لتر تحتوي على الديوكسين. وكان له الأثر الأكبر والأخطر، حيث تسبب بدمار واسع النطاق للغابات والنظم البيئية بفيتنام وجوارها.


    ووفقا لـ “جمعية ضحايا الديوكسين في فيتنام”، فإن أكثر من مليون شخص تحت سن 18 عاما أصبحوا معوقين، ويعانون من أمراض وراثية، وذلك من بين ثلاثة ملايين فيتنامي كانوا ضحايا للمادة الكيميائية. لكن، ولحد الساعة تم رفض دفع تعويضات للضحايا الفيتناميين عن الأضرار التي لحقت بحياتهم وصحتهم بسبب المادة الكيميائية.


    ملحوظة: في موضوع مقبل، سنثير موضوع ما تعرضت له الأهالي في العراق، وعن حجم الأضرار الإنسانية إبان الغزو الأمريكي الغادر في 2003


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: