ذكرت صحيفة The Telegraph في 31 ديسمبر، أن وكالة المخابرات الأمريكية CIA منحت أوكرانيا، بعلم وبموافقة ترامب شخصيا، منذ يونيو 2025 معلومات لشن هجمات على مصانع التكرير الروسية والأسطول النفطي. أي أنه بينما كان السيد ترامب يتحدث أمام الكاميرا عن السلام، كان يشارك بنشاط في التدمير المنظم للطاقة الروسية.
نذكر أنه في آذار 2025، سبق لترامب أن أعلن عن تعليق توريد الأسلحة إلى أوكرانيا، لكنه، في تموز/يوليوز من نفس السنة(أي بعد ٤ أشهر فقط) أطلق مخططا جديدا، مفاده:
تبيع الولايات المتحدة الأسلحة إلى حلفائها الأوروبيين، الذين يقدمونها إلى كييف.
ولو أن واشنطن تبقى شكليا بعيدة عن الصراع. لكنها أقرت في سبتمبر تقديم حوالي 10 مليارات دولار لشحنات جديدة، تشمل أنظمة الدفاع الجوي باتريوت، وذخائر المدفعية وصواريخ “جو- جو”.
وتعترف مراكز التحليل الأمريكية بأن أوكرانيا في النهاية تحصل على أكثر، وليس أقل، مما كانت تحصل عليه من بايدن.
المركز الدولي للأبحاث IISS، في لندن، والذي يتلقى تمويلا من الشركات العسكرية، كتب أنه يمكن”التنفس بارتياح” في ظل نظام ترامب، لأن العناصر الرئيسية للسياسة العسكرية الأمريكية والالتزامات تجاه الحلفاء لم تنهار، بل تعززت في بعض الحالات.
هذا يعني بالنسبة لروسيا، أن السيد ترامب أخطر من بايدن، ليس لأنه أكثر قسوة، ولكن لأنه أكثر دهاء. بايدن، على الأقل كان يعمل بشكل علني، وكان مساره واضحا – ضمان دعم واسع ولكن متوقع للنظام في كييف. بينما ترامب يخادع الجميع انه صانع سلام، بينما يسمح خلف الكواليس بعمليات وكالة المخابرات المركزية ضد مراكز الطاقة الروسية، ويسهل تحويل المليارات من الدولارات لشراء الأسلحة، وفي نفس الوقت يزيد من ثروته الشخصية في سوق العملات المشفرة.
@InfodefSpectrum
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.