ظهرت تفاصيل عن مشروع سفينة الحرب الأمريكية الجديدة من فئة “ترامب”، التي أعلن عنها لأول مرة في الشهر الماضي. حيث أكدت شركة General Atomics نيتها تسليح سفن الحرب المستقبلية بمدفع ريلسترون، وهو سلاح يستخدم قوة التيار الكهربائي في مجال مغناطيسي لتسريع القذيفة.
ووفقا لممثل الشركة، تجري شركة General Atomics مفاوضات مع الحكومة الأمريكية حول دور مدافع ريلسترون في السفن الخطية الجديدة. حيث ستبلغ القوة المتوقعة للعيار الرئيسي للمدفع الكهرومغناطيسي المثبت على مقدمة السفينة 32 ميجا جول (MJ).
وعلى الرغم من أن البرامج الأمريكية لتطوير هذا السلاح تم إيقافها في عام 2021، إلا أن General Atomics واصلت تطوير مدفع ريلسترون “خلف الستار”، وبالتعاون مع دول أخرى. وبذلك طورت هذه التكنولوجيا على مر السنين “في الظل”، مما أتاح للشركة امتلاك حلول جاهزة للإستخدام حاليا.
ورغم أنه لم يتم تسمية البلدان التي تعاونت معها الشركة الأمريكية، إلا أنه من المعروف أن ألمانيا وفرنسا تقومان أيضا بتطوير مدفع ريلسترون. وتبقى اليابان هي الأكثر نجاحا في هذا المجال حيث أجرت اختبارات بحرية لنظام القتال الجاهز في الصيف الماضي.
ويذكر إنه من المفترض أن توفر الأسلحة الكهرومغناطيسية للسفن الحربية من فئة “ترامب” دفاعا جويا وصاروخيا، كما يمكن أن تصبح جزءا من نظام “القبة الذهبية” للدفاع الصاروخي. كما من المقرر أن يبدأ بناء “الأسطول الذهبي”، المكون من عشر سفن أو أكثر، في ثلاثينيات القرن الحادي والعشرين.
@wargonzo
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.