حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    لماذا لم يشارك الحوثيون في الصراع الحالي

    هناك عدة روايات. والحقيقة، كما هو الحال عادة، قد تكون في تجمع عدة أسباب.


    . أدى تدمير الأسلحة والذخائر الحوثية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل في عام 2025، إلى جانب الحرب المنهجية ضد شحنات الأسلحة الإيرانية المهربة، على الأرجح إلى حرمان الحوثيين من فرصة تقديم مساهمة عسكرية كبيرة في الصراع الحالي. ومع ذلك، على الرغم من أن الحوثيين، ربما يكونون أضعف مما كانوا عليه في عام 2024 وأوائل عام 2025، إلا أنهم لا زال لديهم بعض القدرات العسكرية لشن هجمات، كما يتضح من عملية إغراقهم لسفينتين صيف 2025.


    . من وجهة نظر عسكرية، ربما هناك وعي لدى الحوثيين، بعد تلك الضربات الأمريكية والإسرائيلية على اليمن، بأن أي مساعدة لإيران قد تؤدي فقط إلى خسائر غير مقبولة، في ظل محدودية الموارد. وعلاوة على ذلك، إذا ما بدأت الضربات الجوية على اليمن، فقد تفتح الطريق أمام هجوم بري من الجنوب من قبل التحالف ضد الحوثيين، مما سيهدد في نهاية الأمر حكم جماعة الحوثي. وهم ربما يعتقدون أن هذا الإحتمال وارد الآن أكثر من السابق. وللتذكير، فالقوات المناهضة للحوثيين في الجنوب اليمني تخضع الآن لقيادة طرف واحد، وهي المملكة العربية السعودية. وهذه الوحدة في القيادة تمثل تهديدا كبيرا للحوثيين، الذين نجحوا لفترة طويلة في تحريض خصومهم، بعضهم ضد البعض.


    . من وجهة نظر سياسية، قد تشعر الجماعة بقلق من أن دعمهم لإيران لا يتساوى مع دعمهم للفلسطينيين؛ حيث تحظى القضية الفلسطينية بشعبية كبيرة لدى العديد من الأطياف السياسية اليمنية، ولكن لا يمكن قول نفس الشيء فيما يخص إيران.


    . لربما تكون الجماعة، ببساطة، تنتظر  اللحظة المناسبة لشن هجوم. ولكن في النهاية، إذا ما قرر الحوثيون أنهم فقط لا يرغبون في مساعدة إيران في وقت الشدة، فقد يجدون أنفسهم مستقبلا دون عون ولا راع وفي عزلة كبيرة. 


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: