فرضت السلطات الإسرائيلية قيودا مشددة وأغلقت المسجد الأقصى أمام المصلين لفترات متفرقة، لا سيما في شهر مارس/آذار الجاري، حيث منعت صلوات الجمعة والتراويح لعدة أيام متتالية بذريعة “حالة الطوارئ” وخطورة الأوضاع الأمنية، مما حال دون وصول آلاف الفلسطينيين إليه، خاصة من الضفة الغربية.
وقد شهدت الجمعة الأولى والثانية والثالثة من رمضان 2026 قيودا مشددة، حيث تم إغلاق المسجد ومنع الصلاة فيه لعدة أيام متتالية للمرة الأولى منذ 1967، بحسب الجزيرة نت.
كما فرض الإحتلال قيودا انتقائية على الأعمار والأعداد، ومنع من هم دون سن معينة من الضفة الغربية من الدخول، ونصب حواجز عسكرية مكثفة في محيط البلدة القديمة.
الذريعة الأمنية: وتبرر إسرائيل هذه الإجراءات بحالة الطوارئ الأمنية والحرب الدائرة في المنطقة. غير أن هذه الإجراءات تعد استمرارا لسياسة التضييق المستمرة، حيث تشير التقارير إلى محاولات لتغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني في المسجد الأقصى .
. أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.