اشتكى العديد من الصحافيين الأجانب من الرقابة الصارمة، التي يمارسها الكيان، خاصة في السياق الحالي على ضوء الضربات التي يتلقاها من إيران. والكثير منهم يضطر لإستخدام وسائط الذكاء الاصطناعي من أجل تغطية الأحداث المتلاحقة.
وفي هذا الإطار اشتكى الصحافيون الإسبان من منعهم إظهار مواقع سقوط الصواريخ الإيرانية. ويشمل المنع حتى المباني المدنبة، اذا ما كانت قريبة من مقر الموساد أو أي مرفق حكومي. وتسلط الرقابة على البث والتقاط الصور والفيديوهات بذريعة ان إيران لا يجب أن تعرف عن إصابات لأهداف ما ذات أهمية.
أحد الصحافيين قال إن إدارة الرقابة تطالب بإرسال كل مقاطع الفيديو إليهم للتحقق منها قبل النشر أو البث، وإذا لم يلتزم الصحافيون بهذه القواعد، يتم سحب الرخص منهم.
كما أثارت إفادة صحفي هندي عائد من إسرائيل عن الرقابة العسكرية المشددة التي تفرضها تل أبيب على تغطية الأحداث، مع تصاعد القصف بين إيران وإسرائيل، تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي
وقال الصحفي أن السلطات الإسرائيلية منعت تصوير الدمار وقللت من التغطية الإعلامية للأضرار الناجمة عن الهجمات الإيرانية، مما أثار جدلا واسعا عبر منصات التواصل الإجتماعي حول الرقابة الاسرائيلية علي المحتوى المنشور بشان الحرب الجارية.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.