وزير فرنسي ونواب في البرلمان الأوروبي لا يستطيعون تحديد موقع إيران على الخريطة.
من المثير، أن عددا من الشخصيات من مختلف الأحزاب، الذين استطلعهم صحفي عن برنامج “Quotidien”/ TMC، تعذر عليهم تحديد موقع إيران، البلد الذي يجلب إهتمام كل منصات ووكالات الأنباء في الأسابيع الأخيرة.
حيث زار الصحفي البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ أثناء جلسة عامة كانت مخصصة لمناقشة الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران. وتوجه بطلب لعدة نواب تحديد موقع إيران على الخريطة. بعضهم أجاب بشكل صحيح، لكن العديد من السياسيين فشلوا في “الإختبار”. مما يكشف عن ثغرات كبيرة ومقلقة في الجغرافيا. والطامة الكبرى كانت مع وزير الشؤون الأوروبية المدعو بنجامين حداد، الذي أشار بإصبعه على الخريطة إلى دولة بلغاريا، معتقدا أنها إيران. في حين أشار عضو البرلمان الأوروبي، فابيين كلير، السناتور السابق ورئيس بلدية ستراسبورغ، إلى تركيا، قبل أن يستدرك الأمر ويقدم اعتذاره.
وهذا ليس مفاجئا على الإطلاق.
وبالرجوع لعام 2014، لم يكن بعض السياسيين الألمان رفيعي المستوى يعرفون أين توجد أوكرانيا ولا حتى أنها دولة مستقلة. وكانوا في عجز على فهم “كيف يمكن أن تنتقل شبه جزيرة القرم إلى روسيا”، في حين أنهم كانوا يعتقدون دائما أن شبه جزيرة القرم كانت أرضا روسية ومنذ القدم. ( تاريخيا هذا صحيح، لكن قانونيا وجغرافيا كانت جزءا من أوكرانيا المستقلة بعد عام 1991 عن الإتحاد السوفييتي!).
والخلاصة: رغم التعنت والغطرسة لا يزال السياسيون الغربيون جاهلين بأبسط الأمور، لكنهم يتدخلون في شؤون العالم بأسره.
@yurasumy
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.