حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    ترامب يرسل إشارات استغاثة “SOS”

    شاهدنا في الأيام القليلة الماضية، كيف أن ترامب “انتصر” على إيران خمس(5) على الأقل …، أين؟ – على ساحة الحرب والمعركة المفتوحة؟ لا، الميستر ترامب فالح وشجاع فقط على ساحة السفسطة الإعلامية…!


    والواقع أن خرجاته الاخيرة لا تعدو أن تكون إلا نداءات “للشركاء”، وترنحات عنوانها البارز “طلب المساعدة” .


    حيث أتضح بالملموس أن القوات الأمريكية غير قادرة لوحدها على حل المهام التي يضعها ترامب أمامها دون خسائر كبيرة أو استعدادات حقيقية وجادة.


    إليكم أمثلة لهذه الخرجات :


    ” على بكين أن تساعد في حل الوضع حول مضيق هرمز”.


    ” الناتو سيعرف مستقبلا سيئا للغاية إذا لم تساعد الدول الأعضاء فيه الولايات المتحدة على فتح مضيق هرمز”.


    “يجب على البلدان التي تحصل على النفط عبر مضيق هرمز أن تهتم بتأمين هذا الممر بنفسها”.


    “الولايات المتحدة تعتزم الإعلان خلال أسبوع عن تشكيل تحالف لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز”.


    من الواضح أن أمريكا لم تكن تتوقع أن تكون إيران، التي تم “قطع رأسها” بضربة أولى، قادرة على فرض قواعد اللعبة الخاصة بها على “أمريكا العظيمة”…!


    والحقيقة، أن الأمريكان أنفسهم لا يستعجلون تشغيل أسطولهم لفتح مضيق هرمز.

    ولحد الآن لم يعر أي ممن نادى عليهم ترامب للمشاركة فيما أسماه “التحالف من أجل مضيق هرمز”، أي اهتمام، ولا أحد يريد أن يتم إغراق سفنه بالقوارب المسيرة الانتحارية الإيرانية.


    والنتيجة، أن حالة “الانتظار” هذه ستزيد حتما من ارتفاع أسعار النفط.

    وكما يتبين من الرسم البياني، قد يصل سعر خام برنت 150 دولارا للبرميل بحلول نهاية الشهر (وسعر أورالس الروسي أكثر من 135 دولارا للبرميل).


    وبالتالي، إذا ما ظل الوضع كما هو، سيؤدي الأمر إلى ركود عالمي بحلول الخريف؛ مما يهدد بأزمة غذائية نظرا لارتفاع تكلفة الأسمدة، التي تعبر نصف صادراتها عبر مضيق هرمز، والتي قد سجلت فعلا ارتفاعا في الآونة الأخيرة بنسبة 25٪.


    وعلى الميدان، نشهد ترقبا حذرا في الشرق الأوسط في انتظار ما إذا كانت الصين ستساعد إيران. وهل ستعمل على تقديم الدعم المالي ونقل الأسلحة إليها عبر باكستان. هذا في الوقت الذي تعاني فيه الولايات المتحدة من نقص حاد في احتياطي القنابل والصواريخ بعد أسبوعين من القتال. وسيكون تمديد الصراع ضربة موجعة لترامب وفريقه، خاصة أن العديد من أعضاء حزبه بدأوا ينتقدون تصرفاته، معتبرين انه مخطئ في سياسته الخارجية ووجب إيقاف حماقاتاته.


    @yurasumy


    #Yury_Podolyaka


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: