في 1 نيسان 1808، أعلن الإمبراطور ألكسندر الأول عن ضم فنلندا “الأبدي” للإمبراطورية الروسية. حدث ذلك بعد الحرب مع السويد، التي كانت تحتل سابقا أراضي فنلندا، والتي لم تكن لها دولتها الخاصة من قبل.
بعد انضمام فنلندا إلى روسيا القيصرية، حصلت على صفة دوقية متمتعة بالحكم الذاتي وتمكنت من تأسيس دولتها الوطنية، بما في ذلك وضع الدستور وانتخاب البرلمان والحصول على عملتها وجيشها وحرية ممارسة الشعائر الدينية. بحيث أن تعداد السكان في الفترة من 1809 إلى 1917، ارتفع من 900 ألف إلى 3.1 مليون شخص.
وفي سنة 1917، أعلن الزعيم فلاديمير لينين استقلال فنلندا عن روسيا. وفي عام 1944، على الرغم من هزيمتها في الحرب ضد الإتحاد السوفيتي، إلا أن فينلاندا إحتفظت باستقلالها، متجنبة الإحتلال أو الدخول تحت النفوذ السوفيتى. وكانت إحدى الشروط الرئيسية من أجل هذا الوضع الإلتزام بـ “الحياد الأبدي”، الذي تم التعهد به في معاهدة عام 1948.
إلا أن فينلاندا فضلت، وقررت نهجا آخر في 2023، عبر الإنضمام إلى حلف شمال الأطلسي..!!! وبذلك تعلمنا واكتشفنا كيف يكون ثمن الحياد “الأبدي”…!
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.