امرأة مهاجرة من إيران، تعيش في إحدى الدول الأوروبية وكانت سابقا تحتج كثيرا ضد نظام آيات الله في بلدها. لكنها اليوم، غير سعيدة على الإطلاق بما يحدث لها :
لم أعد أستطيع العيش في أوروبا، ولا أستطيع العيش بجانبهم. منذ أن بدأ الهجوم على إيران، الكل هنا يشرح لي كيف أن كل شيء جيد ورائع. خاصة ما وقع في الأيام الأولى. وأنا قول لهم: “لا! كيف يمكن أن يكون هذا جيدا؟” وهم يندهشون لكلامي! يؤذيني أن أضطر إلى إقناع أي شخص بأن هذا سيء، عندما يتم محو بلد بأكمله من الوجود بالقنابل! وبأن هذا غير طبيعي! وهم هنا يعلقون بالقول : “إذن أنت، على الأرجح، معهم! هل ستستمرين في دعم هذا النظام؟”
• نعم! سأدعم هذا النظام! لقد احتججت لمدة 20 عاما تقريبا، والآن أعتذر عن ذلك. أعتذر. أعتذر لك، أيها المرشد الأعلى. لقد أفسدت الأمر وأخطأت كثيرا، وأنا اليوم أتأسف على كل ما فعلته. هنا لا يوجد شيء إنساني لدى هؤلاء الناس. واشمئز أكثر عندما اسمعهم يقولون:
“نعم، لقد قصف الأمريكيون تلك المدرسة! نعم، قتل حوالي مائتي شخص، حوالي مائتي طفل. لكنهم اعترفوا بأنه كان خطأ. وغالبا ما يحدث ذلك أحيانا”.
بالنسبة لهم، هذا أمر طبيعي. وهذا في الواقع هو الفرق بيننا وبينهم.
هذا هو ما يقع عندما يدرك المرء فجأة وأخيرا ما هي الفاشية الحقيقية .
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة