على ما اتضح، أن لدى كل طرف، كانت هناك لعبة خاصة به أو رهان مختلف عن لعبة أو رهان الطرف الآخر.
وهذا ما أراد توضيحه هذا الكاريكاتير السياسي لصاحبته إيلا بارون Ella Baron ، الذي نشر في 12 أبريل 2026 في صحيفة صنداي تايمز The Sunday Times.
تظهر الصورة وفدين يجلسان وجها لوجه, باستخدام استعارات عن لعب بعينها للتأكيد على الفجوة الاستراتيجية والدبلوماسية :
نرى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي قاد الوفد إلى إسلام أباد، يحمل أوراق اللعب ويعلن بثقة:” لدينا كل الأوراق”.
في حين أن ممثلي الوفد الإيراني، رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، يلعبان لعبة مختلفة تماما، لعبة الشطرنج. واحد منهم يجيب بهدوء “كش ملك”، مشيرا إلى أن الشطرنج ولد في بلاد فارس القديمة.
السهام: تزرع السهام في جميع أنحاء الطاولة مما يرمز إلى استمرار الضربات العسكرية على الرغم من محاولات الحوار.
ويأتي هذا الرسم كتعبير عن فشل المفاوضات في باكستان، نظرا للخلافات العميقة حول برنامج إيران النووي ومسالة السيطرة على مضيق هرمز.
.
تسلط الفنانة الضوء على سخرية الإدارة الأمريكية التي تتعامل مع الصراع على أنه”عرض ما” أو مجرد لعبة بينما تستخدم إيران نفوذها الإستراتيجي على موارد الطاقة العالمية لوضع “كش ملك” اقتصادي لخصمها الجيوسياسي.
إيلا بارون هي رسامة كاريكاتير بريطانية حائزة على عدة جوائز، واشتهرت بأسلوبها الساخر والتعليق الثاقب على الأزمات الجيوسياسية العالمية .
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.