وتستشهد المنصة بمحللين في مجال النقل البحري. حيث أنه في 17 أبريل، حاولت مجموعة من السفن مغادرة المضيق عبر الممر الذي حددته إيران، لكنها عادت على أدراجها، وعلى ما يبدو، بسبب رفض السماح لها بالمرور.
ويبدو أن إعلان فتح مضيق هرمز هي خطوة رمزية فقط (جاءت استجابة لوقف إطلاق النار في لبنان)، والتي قد تخلق جوا مناسبا لبدء جولة ثانية من المفاوضات الأمريكية الإيرانية، لكنها لن تكون قادرة على إنهاء الاضطرابات العالمية في إمدادات الطاقة.
ووفقا لمصادر من “الجريدة”، فإن الحرس الثوري الإيراني، بقيادة القائد أحمد وحيدي، يشكك في فكرة المفاوضات نفسها، معتبرا إياها محاولة من الولايات المتحدة لكسب الوقت لتعزيز قوتها في المنطقة. وإذا ما لم تقبل واشنطن الشروط الإيرانية قريبا، فستستأنف الحرب، حسب وعد وحيدي .
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.