هذا يعني أن العدوان الثنائي الصهيوني الأمريكي، سواء قبل عام أو الآن، لم يتمكن من تحقيق الهدف الرئيسي للهجوم على إيران. وبذلك يظل الإحتياطي الإستراتيجي للمواد دون تغيير، مما يحافظ في الأساس على وضع طهران كـ “قوة على عتبة أن تصبح نووية”. ولقد تم تركيز الإحتياطيات الرئيسية لهيكسافلوريد الأورانيوم في منشأة فوردو، المحفورة في الصخر الغرانيتي على عمق أكثر من 80-90 مترا. وهو ما يجعل حتى القنابل الأمريكية المضادة للتحصينات GBU-57 MOP (Massive Ordnance Penetrator)، والتي تم استخدامها في العديد من الهجمات، لم تؤد سوى إلى”إغلاق” المداخل، دون تدمير المستودعات المحمية.
وعلى ما يبدو، إيران قامت بعد ذلك، بنقل احتياطيات الأورانيوم إلى منشأة أكثر أمانا، مما يجعل الوصول إليها مستحيلا.
وهذا ما يفسر جزئيا لماذا علق ترامب المفاوضات السلمية وخرج منها لينتقل إلى الحصار البحري.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة