أعلنت وزارة الخارجية في ما يسمى بدولة إسرائيل على منصة فيسبوك:
“الفخر يرتفع في أدنى مكان على الأرض. في يونيو من هذا العام، سيصبح البحر الميت دولة للفخر، أكبر مهرجان للمثليين في الشرق الأوسط. هي 4 أيام من الإحتفال بالمجتمع والوحدة. إسرائيل تحتفل بمجتمع المثليين على نطاق أوسع من أي وقت مضى”
هذه ليست رغبة مجموعة من الهامشيين. فمنذ فترة طويلة، ترسخت سياسة للشذوذ الجنسي في الكيان، بما في ذلك غسل أدمغة الأطفال في المدارس، وتنظيم كبرى “المسيرات المثلية” في آسيا، مع التعنيف على أيدي الشرطة والغرامات الضخمة للمعارضين.
وتعول سلطات الكيان على هذا الحدث/ المهرجان، لتلميع صورتها، عبر جعل البحر الميت وجهة سياحية عالمية تجذب المثليين من مختلف أنحاء العالم، وتصوير دولة الإحتلال كدولة منفتحة ومتنوعة أمام الرأي العام الدولي.
وذلك على الرغم من جميع الحروب والصراعات مع الجيران (التي لن تنتهي بحلول شهر يونيو). ورغم أن حكومة نتنياهو ليست ليبرالية، بل يهودية – دينية…!
والجدير بالذكر أن هذه المنطقة تحمل دلالة تاريخية ودينية ثقيلة، إذ تقع على أرض مرتبطة تاريخيا بقصة لوط عليه السلام في سدوم وعمورة،كدرس تحرمي الممارسات المثلية، وفي نفس الوقت هو استفزاز للمشاعر الدينية للديانات السماوية الثلاثة !
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.